كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)
مالك يقول : إنا لندع ما شاء الله من ضحايانا ثم نتزود من بقيتها إلى البصرة.
5685 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع قال قال الشافعي : وأحب لمن أهدى نافلة أن يطعم البائس الفقير لقول الله : {وَكُلُواْ مِنْهَا وَأَطْعِمُواْ الْبَائِسَ الْفَقِيرَ}.
ولقول الله : {وأطعموا القانع والمعتر}.
قال الشافعي : والقانع : هو السائل . والمعتر : هو الزائر والمارّ بلا وقت.
قال أحمد : وقد روينا مثل هذا التفسير عن الحسن وسعيد بن جبير ومجاهد.
وروينا أيضاً عن مجاهد وإبراهيم.
القانع : الجالس في بيته . والمعتر : الذي يعتريك.
وروي عن ابن عباس : القانع : بمار أرسلت إليه في بيته.
والمعتر : الذي يعتريك.
قال الشافعي : فإذا أطعم من هؤلاء واحداً أو أكثر كان من المطعمين وأحب إليّ ما أكثر وأن يطعم ثُلثاً ويهدي ثُلثاً ويدخر ثلثاً يهبط به ما شاء.