كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فرأى ناساً مجتمعين على شيء فقال : على ما اجتمع هؤلاء ؟.
فقالوا : على امرأة مقتولة . فقال : ما كانت هذه لتقاتل.
وخالد بن الوليد في المقدمة.
قال : فبعث رجلاً فقال : قل لخالد لا تقتلن ذرية ولا عسيفاً.
رواه أبو داود . في كتاب السنن عن أبي الوليد إلا أنه قال : لا تقتلن امرأة ولا عسيفاً.
وهذا إسناد لا بأس به إلا أن الشافعي قال : لست أعرف مرقع هذا.
ومرقع هو : ابن صيفي بن رباح بن ربيع ويقال : رياح.
قال البخاري : رياح أصح.
روي عنه هذا الحديث موسى بن عقبة وأبو الزناد وابنه عمر ، وأقام إسناده عن أبي الزناد ابنه والمغيرة بن عبد الرحمن.
ورواه الثوري عن أبي الزناد عن مرقع عن حنظلة الكاتب.
قال البخاري : وهو وهم.
قال الشافعي : وقد روى عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن رجل عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن قتل العسفاء والوصفاء.
وهذا كالذي ذكرناه قبله من المجهول.