كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)

فقال : يا رسول الله لا أدع شيئاً صنعته في الجاهلية لله إلا صنعته لله في الإسلام مثلها.
قال : وكان أعتق في الجاهلية مِئَة رقبة فأعتق في الإسلام مثلها مِئَة رقبة.
وساق في الجاهلية مِئَة بدنة فساق في الإسلام مِئَة بدنة.
أخرجاه في الصحيح من أوجه عن هشام.
وقال أكثرهم في الحديث : أسلمت على ما سلف لك من خير.

الصفحة 534