كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 7)
قال الأوزعي : له أن يطأها وهذا حلال من الله عز وجل بأن المسلمين وطئوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصابوا من السبايا في غزوة بني المصطلق قبل أن يقفلوا.
قال الشافعي : قد وطئ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الاستبراء في بلاد العدو وعرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية بالصهباء وهي غير بلاد الإسلام يومئذ.
وغزا رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع بامرأة أو امرأتين من نسائه.
والغزو بالنساء أولى لو كان فيه مكروه أن يخاف على المسلمين أن يؤتى بهن بلاد الحرب فيسبين أولى أن يمنع من أن يتوقى رجل إصابة جارية ملكها في دار الحرب.
يقول قائل : لعل أهل الحرب يغلبون عليها فتسترق وولد إن كان في بطنها.
وليس هذا كما قال أبو يوسف.
وهو كما قال الأوزاعي ، وبسط الكلام فيه.
قال أحمد : روينا في الحديث الثابت عن عبد الله بن محيريز قال : دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه فسألته عن العزل ؟ فقال أبو سعيد : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبايا