كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 18)

"""""" صفحة رقم 136 """"""
صفية بنت بشامة بن نضلة العنبري
قال أبو محمد : كان أصابها سباءٌ ، فخيرها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إن شئت أنا ، وإن شئت زوجك " فقالت : بل زوجي ، فأرسلها فلعنتها بنو تميم . ومنهن :
جمرة بنت الحارث بن عوفٍ المزني
خطبها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال أبوها : إن بها سوءاً ولم يكن بها ، فرجع إليها أبوها وقد برصت ، وهي أم شبيب بن البرصاء الشاعر . ومنهن :
سودة القرشية
خطبها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكانت مصبية فقالت : أكره أن تضغو صبيتي عند رأسك ، فحمدها ودعا لها ، ذكرها والتي قبلها ابن الجوزي في التلقيح . وروى عن مجاهد قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا خطب فرد لم يعد ، فخطب امرأة ، فقالت : حتى أستأمر أبي ، فلقيت أباها فأذن لها ، فلقيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت له ، فقال : " قد التحفنا لحافاً غيرك " ولم يسم مجاهد اسم هذه المرأة .
وعرض على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) :
أمامة بنت حمزة
ابن عبد المطلب ، وقيل : اسمها عمارة ، فأتاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال : تلك ابنة أخي من الرضاعة " . وعرضت عليه أم حبيبة اختها .
فجميع من ذكر من أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المدخول بهن ، وغير المدخول بهن ، ومن وهبت نفسها له ، أو خطبها ولم يتفق تزويجها ، أو عرضت عليه فأباها ، نحو أربعين امرأة على ما ذكرناه من الاختلاف ، ومن أهل العلم من ينكر بعضهن ، ويقول : إنما تزوج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أربع عشرة امرأة ، ست منهن قرشيات لا شك فيهن ، وهن : خديجة ، وعائشة ، وسودة ، وأم سلمة ، وأم حبيبة وحفصة .
ومن العرب : زينب بنت جحشٍ ، وميمونة بنت الحارث ، وجويرية بنت الحارث ، وأسماء بنت النعمان ، وفاطمة بنت الضحاك ، وزينب بنت خزيمة .

الصفحة 136