كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 18)
"""""" صفحة رقم 157 """"""
أنجشة
- وكان حادياً للجمال ، وهو الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) له : " يا أنجشة رفقاً بالقوارير " .
أنيسة
- وكان حبشياً فصيحاً شهد بدراً ، وأعتقه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالمدينة .
أبو لبابة
- كان لبعض عمات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأعتقه ، وهو معدود في موالي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) .
رويفع
- سباه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من هوازن فأعتقه .
سعد
- وهو الذي روى عنه أبو عثمان النهدي . ذكره أبو عمر بن عبد البر .
هؤلاء المشهورون من موالي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال أبو محمد عبد المؤمن رحمه الله : وقد قيل إنهم أربعون ، وزاد يوسف بن الجوزي : أبا كندير ، وسلمان الفارسي ، وسالماً ، وسابقاً - ذكره أبو عمر - خادم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وزيد بن رصولا ، وعبيد الله بن أسلم ، ونبيه : وقيل فيه : النبيه ، وقيل النبيه ، بضم النون وفتحها ، ووردان . وذكر أبو عمر بن عبد البر في موالي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) جماعة أخر ، منهم أبو الحمراء واسمه هلال بن الحارث ، ويقال : هلال بن ظفر ، وأفلح ، وذكوان ، وفي اسمه خلاف ، وأبو عبيد ، له رواية ، وأبو لقيط ، وأبو السمح أيادٍ ، وقيل : خادم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وضميرة بن أبي ضميرة ، قال أبو عمر : مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأم ضميرة وهي تبكي فقال : " ما يبكيك أجائعة أنت أم عارية " ؟ فقالت : يا رسول الله ، فرق بيني وبين ابني ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا يفرق بين والدة وولدها " ثم أرسل إلى الذي عنده ضميرة فابتاعه منه .