كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 8)
الْحُلْقُومَ (¬١)، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ".
• [١٧٥٢٧] عبد الرزاق، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْريُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ الْأَسَدِيِّ (¬٢)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: تَانِكَ الْمُرَّتَانِ: الْإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ.
• [١٧٥٢٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ شَحِيحًا، صَحِيحًا، حَرِيصًا فِي حَيَاتِهِ، جَوَادًا (¬٣) عِنْدَ مَوْتِهِ.
• [١٧٥٢٩] عبد الرزاق *، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ فِي قَوْلِهِ: {وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ} [البقرة: ١٧٧]، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَنْ تُؤْتِيَهُ وَأَنْتَ صَحِيحٌ، شَحِيخ، تَأْمُلُ الْعَيْشَ، وَتَخْشَى الْفَقْرَ.
° [١٧٥٣٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَّ (¬٤) النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "جُعِلَتْ لَكُمْ ثُلُثُ أَمْوَالِكُمْ زِيَادَة فِي أَعْمَالِكُمْ".
° [١٧٥٣١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ (¬٥): "مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ تَمُرُّ عَلَيْهِ ثَلَاثٌ إِلَّا وَوَصِيَّتُهُ عِنْدَهُ"، قَالَ سَالِمٌ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ ثَلَاثُ لَيَالِ قَطُّ إِلَّا وَوَصِيَّتِي عَنْدِي.
عبد الرزاق، يَعْنِي: يَنْظُرُ مَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ.
---------------
(¬١) الحلقوم: الحَلْق، وهو مجرى النفس والسعال من الجوف. (انظر: اللسان، مادة: حلقم).
(¬٢) في الأصل: "الأسلمي"، وهو خطأ، والمثبت من "المعجم الكبير" للطبراني (٩٧٢٢) عن إسحاق الدبري، عن المصنف، به، وينظر ترجمته في "الثقات" لابن حبان (٥/ ١١)، "طبقات ابن سعد" (٨/ ٢٩٨).
(¬٣) الجواد: الكريم السخي. (انظر: جامع الأصول) (٤/ ٥٤٢).
• [١٧٥٢٩] [التحفة: س ٩٥٥٦] [شيبة: ٣٥٦٩٥].
* [٥/ ٦٣ أ].
(¬٤) سقط من الأصل، واستدركناه من "المحلى" لابن حزم (٨/ ٣٠١)، (٩/ ٣٥٥) معزوا للمصنف.
° [١٧٥٣١] [التحفة: م ٦٨٩٣، م س ٦٨٩٦، م ٦٩٥٦، م س ٧٠٠٠].
(¬٥) ليس في الأصل، واستدركناه من "مسند أحمد" (٤٩٩٦) من طريق المصنف، به.
الصفحة 392