كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 8)
وَأُخْتَاكِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: هَلْ هِيَ إِلَّا أَمُّ عَبْدِ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَذُو (¬١) بَطْنِ ابْنَةِ خَارِجَةَ، قَدْ أُلْقِيَ فِي نَفْسِي (¬٢) أَنَّهَا جَارِيَةٌ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهَا.
• [١٧٧١٧] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَه، أَنَّ أَبَا بَكْرِ، قَالَ لِعَائِشَةَ: يَا بُنَيَّة، إِنِّي نَحَلْتُكِ نُحْلًا مِنْ خَيْبَرَ، وإِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ آثَرْتُكِ (¬٣) عَلَى وَلَدِي، وَإِنَّكِ لَمْ تَكُونِي حُزْتِيهِ فَرُدِّيهِ عَلَى وَلَدِي، فَقَالتْ عَائِشَةُ (¬٤): يَا أَبَتَاهْ (¬٥)، لَوْ كَانَتْ لِي خَيْبَرَ بِجِدَادِهَا لَرَدَدْتُهَا.
• [١٧٧١٨] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدٍ الْقَارِيُّ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: مَا بَالُ (¬٦) أَقْوَامٍ يَنْحَلُونَ أَبْنَاءَهُمْ، فَإِذَا مَاتَ الاِبْنُ قَالَ الْأَبُ: مَالِي، وَفِي يَدِي، وإِذَا مَاتَ الْأَبُ قَالَ: قَدْ كُنْتُ نَحَلْتُ ابْنِي إِلَى (¬٧) كَذَا وَكَذَا، لَا نُحْلَ (*) إِلَّا لِمَنْ حَازَهُ (¬٨)، وَقَبَضهُ عَنْ أَبِيهِ.
• [١٧٧١٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: فَلَمَّا كَانَ عُثْمَانُ شُكِيَ ذَلِكَ إِلَيْهِ، فَقَالَ عُئْمَانُ: نَظَرْنَا فِي هَذِهِ النُّحُولِ، فَرَأَيْنَا أَنَّ أَحَقَّ مَنْ يَحُوزُ عَلَى الصَّبِيِّ أَبُوهُ.
---------------
(¬١) في الأصل: "وذوا"، والتصويب من "كنز العمال" (١٢/ ٤٨٦) معزوا للمصنف.
(¬٢) تصحف في الأصل: "نفسه"، والتصويب من المصدر السابق.
(¬٣) قوله: "أكون آثرتك" تصحف في الأصل: "ثرتك"، والتصويب من "المحلى" لابن حزم (٩/ ١٢٤)، "نصب الراية" للزيلعي (٤/ ١٢٢)، "كنز العمال" (٣٥٥٩٥) معزوًّا عندهم إلى المصنف.
(¬٤) قوله: "فقالت عائشة" تصحف في الأصل: "فقال عروة"، والتصويب من المصادر السابقة.
(¬٥) تصحف في الأصل: "ساه"، والتصويب من المصادر السابقة.
• [١٧٧١٨] [شيبة: ٢٠٤٩٥].
(¬٦) البال: الحال والشأن. (انظر: النهاية، مادة: بول).
(¬٧) قوله: "قد كنت نحلت ابني إلى" تصحف في الأصل: "ما نحلت كنت إلى"، والتصويب من "المحلى" لابن حزم (٩/ ١٢٢)، والزيلعي في "نصب الراية" (٤/ ١٢٢) معزوا فيهما إلى المصنف.
(*) [٥/ ٧١ ب].
(¬٨) تصحف في الأصل: "جازه النبي - صلى الله عليه وسلم -"، والتصويب من المصدرين السابقين.
الصفحة 428