كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 8)

مِنْهَا، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: فَإِنْ كَانَتْ أُمُّهُ أَمَةً (¬١) لَمْ تُعْتَقْ، أَتُعْتَقُ فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ يُكْرَهُ عَلَى إِعْتَاقِهَا (¬٢) إِنْ لَمْ يَتَمَتَّعُوا بِهَا وَيَحْتَاجُوهُ.
° [١٧٨٥٣] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَمَّةٍ لَه، سَأَلَتْ عَائِشَةَ عَنْ يَتِيمٍ فِي حَجْرِهَا (¬٣) تُصِيبُ مِنْ مَالِهِ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ كَسْبِهِ".
• [١٧٨٥٤] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ خَالٍ لَه، سَأَلَ سَعِيدَ * بْنَ جُبَيْرٍ وَرِثَ مِنِ امْرَأَتِهِ خَادِمًا هُوَ وَوَلَدَه، فَأَرَادَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْخَادِمِ، فَقَالَ سَعِيدٌ: اكْتُبْ ثَمَنَهَا (¬٤) عَلَيْكَ دَيْنًا لِوَلَدِكَ، ثُمَّ تَقَعُ عَلَيْهَا.
• [١٧٨٥٥] عبد الرزاق، عَنْ بَكَّارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبًا يَقُولُ لِرَجُلٍ مِثْلَ قَوْلِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: اكْتُبْ ثَمَنَهَا لِوَلَدِكَ، ثُمَّ قَعْ عَلَيهَا.
• [١٧٨٥٦] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْريُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ جَدَّةٍ لَه، قَالَتْ (¬٥): خَاصَمْتُ أَبِي (¬٦) إِلَى شُرَيْحٍ فِي خَادِمٍ لِي أَصْدَقَهَا امْرَأَتَهُ (¬٧)، فَقَضَى لِي
---------------
(¬١) قوله: "فإن كانت أمه أمة" وقع في الأصل: "فكانت أمة"، والمثبت من "المحلى" (٩/ ٢٠٥) من طريق المصنف.
(¬٢) قوله: "يكره على إعتاقها" ليس في الأصل، وأثبتناه من المصدر السابق من طريق المصنف.
° [١٧٨٥٣] [التحفة: س ق ١٥٩٦١] [الإتحاف: مكي حب كم حم ٢٣٢٨٣] [شيبة: ٢٣١٤١، ٢٣١٤٧، ٣٧٣٦٥].
(¬٣) الحجر: الحضانة والتربية. (انظر: المشارق) (١/ ١٨١).
* [٥/ ٧٧ أ].
(¬٤) في الأصل: "ثمنك"، والمثبت استظهرناه من الأثر التالي.
(¬٥) تصحف في الأصل: "قال"، وقد تقدم هذا الأثر بنفس هذا الإسناد برقم: (١١٤٤١).
(¬٦) ليس في الأصل، وأثبتناه من المصدر السابق. ينظر: "المصنف" لابن أبي شيبة (٩/ ١٢٩) من طريق الثوري، به.
(¬٧) قوله: "أصدقها امرأته" وقع في الأصل: "أصدقها أبي امرأته فخاصمته إلى شريح"، وهو تكرار لا معنى له، وقد تقدم هذا الأثر بنفس هذا الإسناد بدونه كالمثبت برقم (١١٤٤١).

الصفحة 453