كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 8)
° [١٧٨٦٨] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْريِّ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ دَبَّرَ غُلَامًا لَهُ لَمْ يَدَعْ غَيْرَهُ فَأَعْتَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُلُثَهُ.
° [١٧٨٦٩] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَيُدَبِّرُ الرَّجُلُ عَبْدَهُ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ؟ قَالَ: لَا، ثُمَّ ذَكَرَ مَقَالَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْعَبْدِ الَّذِي دُبِّرَ عَلَى عَهْدِهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "اللهُ أَغْنَى (¬١) عَنْهُ * مِنْ فُلَانٍ"، ثُمَّ تَلَا عَطَاءٌ: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقتُرُوا} [الفرقان: ٦٧]، وَذَكَرَ مَا قَالَ فِي (¬٢) الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِمَالِهِ كُلِّهِ، وَيَجْلِسُ لَا مَالَ لَهُ.
١ - بَابُ بَيْعِ الْمُدَبَّرِ
° [١٧٨٧٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - بَاعَ مُدَبَّرًا احْتَاجَ سَيِّدُهُ إِلَى ثَمَنِهِ.
° [١٧٨٧١] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ... مِثْلَهُ.
° [١٧٨٧٢] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَعْتَقَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَبْدَا لَه، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ عَنْ دُبُرٍ، فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ يَبْتَاعُهُ (¬٣) مِنِّي"؟ فَقَالَ نُعَيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَدَوِيُّ (¬٤): أَنَا أَبْتَاعُه، فَابْتَاعَه، قَالَ عَمْرٌو: قَالَ جَابِرٌ: غُلَامًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ، وَزَادَ فِيهِ أَبُو الزُّبَيْرِ، يُقَالُ لَهُ: يَعْقُوبُ.
---------------
(¬١) تصحف في الأصل: "غني"، وقد أخرجه المصنف بنفس هذا الإسناد كالمثبت (١٧٨٧٥).
* [٥/ ٧٧ ب].
(¬٢) ليس في الأصل، وأثبتناه مما يأتي عند المصنف برقم: (١٧٨٧٥).
° [١٧٨٢٧] [التحفة: خ م س ٢٤٠٨، خ م ٢٥١٥، خ م ت ق ٢٥٢٦، خ س ٢٥٥١، خ س ٣٠٧٧] [الإتحاف: حم ٣٠٦٧] [شيبة: ٢١٠٥٥]، وسيأتي: (١٧٨٧٣، ١٧٨٩٢).
(¬٣) الابتياع: الاشتراء. (انظر: اللسان، مادة: بيع).
(¬٤) تصحف في الأصل: "الكندي"، والمثبت هو الصواب كما سيأتي في الأثر بعده. وينظر: "نزهة الألباب" (٢٨١٨) لابن حجر.
الصفحة 456