كتاب مصنف عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية (اسم الجزء: 8)
مِنَّا بَطْنَهُ، يُقَالُ لَهُ: خُثَيْمُ بْنُ عَدَّاءٍ (¬١) فَنُقِعَتْ لَهُ السُّكْرُ فَقَالَ: عَبْدُ اللَّهِ: إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.
• [١٨٣١٧] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ... نَحْوَهُ. قَالَ مَعْمَرٌ: وَالسُّكْرُ يَكُونُ مِنَ التَّمْرِ (¬٢) يُخْلَطُ مَعَهُ شَيءٌ.
• [١٨٣١٨] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَنْهَى عَنِ الدَّوَاءِ بِالْخَمْرِ.
° [١٨٣١٩] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: سُوَيدُ بْنُ طَارِقٍ سَأَلَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ عَنْهَا، فَقَالَ: إِنمَا أَصنَعُهَا لِلدَّوَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ".
° [١٨٣٢٠] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ... مِثْلَهُ.
• [١٨٣٢١] عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ (¬٣)، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَا تَسْقُوا أَوْلَادَكُمُ الْخَمْرَ، فَإِنَّ أَوْلَادَكُمْ وُلِدُوا عَلَى الْفِطْرَةِ (¬٤)، أَتَسْقُونَهُمْ مِمَّا لَا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ، إِنَّمَا إِثْمُهُمْ عَلَى مَنْ سَقَاهُمْ، فَإِن اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.
---------------
(¬١) قوله: "خثيم بن عداء" وقع في (س): "خيثم بن عبيد" والمثبت كما في "المعجم الكبير".
(¬٢) في الأصل: "التمرة"، والمثبت من (س)، و"المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٣٤٥) من طريق المصنف، به.
• [١٨٣١٨] [شيبة: ٢٣٩٦٤].
° [١٨٣١٩] [الإتحاف: مي عنه حب قط حم ١٧٢٩٥] [شيبة: ٢٣٩٥٧].
(¬٣) قوله: "عن الثوري" ليس في الأصل، والمثبت من (س) و"المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ٣٤٥) من طريق المصنف، به.
(¬٤) الفطرة: المراد: أنه يولد على نوع من الجبلة والطبع المتهيئ لقبول الدين، وقيل: معناه كل مولود يولد على معرفة الله والإقرار به. (انظر: النهاية، مادة: فطر).
الصفحة 546