كتاب موسوعة أحكام الطهارة - الدبيان - ط 2 (اسم الجزء: 8)

الدليل الرابع:
(٥١٦) روى البخاري في التاريخ الكبير (¬١) قال لنا موسى بن إسماعيل، عن سهم مولى بني سليم، أن مولاته أم يوسف ولدت بمكة فلم تر دماً فلقيت عائشة فقالت أنت امرأة طهرك الله فلما نفرت رأت.
[إسناده ضعيف] (¬٢).

الدليل الخامس:
(٥١٧) ما رواه الدارقطني، قال: حدثنا محمد بن مخلد، ثنا محمد بن إسماعيل الحساني، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن عمر بن يعلى الثقفي، عن عرفجة السلمي،
عن علي رضي الله تعالى عنه، قال: لا يحل للنفساء إذا رأت الطهر إلا أن تصلي.
[ضعيف جداً] (¬٣).
---------------
(¬١) (٤/ ١٩٤).
(¬٢) وأخرجه البيهقي (١/ ٣٤٣) من طريق البخاري.
وفيه سهم مولى بني سليم. له ترجمة في الجرح والتعديل، روى عنه اثنان، وسكت عنه فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. (٤/ ٢٩١)، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٤٣١).
ومولاته أم يوسف لم أقف عليها.
(¬٣) ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي (٢/ ٣٤٢) وسبب ضعفه فيه عمر بن يعلى الثقفي.
قال النسائي ضعيف. انظر كتاب الضعفاء والمتروكين - النسائي (٤٥٧).
وقال أبو زرعة: ليس بالقوي. قيل: فما حاله؟. قال: اسأل الله السلامة. الجرح

الصفحة 306