دراسة أسماء الإشارة
1 - فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شعته وهذا من عدوه [28: 15]
{هذا} لحكاية حال عبر عن غائب. قال المبرد: العرب تشير بهذا إلى الغائب. ق
قال جرير:
هذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إلى قطينا
البحر 7: 109.
2 - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [2: 253]
جمع التكسير حكمه حكم الواحدة المؤنثة في الوصف، وفي عود الضمير وغير ذلك: البحر 2: 272.
3 - إن السمع والبصر والفؤاد، كل أولئك كان عنه مسئولا [17: 36]
تستعلم {أولئك} للعاقل ولغيره. البحر 6: 36، 37.
4 - هنالك دعا زكريا ربه ... [3: 38]
يحتمل {هنالك} أن يكون للمكان وللزمان. البحر 2: 444.
ب- هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [10: 30]
أي في ذلك الوقت. البحر 5: 153.
ج- هنالك ابتلى المؤمنون ... [33: 11]
ظرف مكان، وقال ابن عطية: ظرف زمان. البحر 7: 217.
ذ- وخسر هنالك الكافرون ... [40: 85]
هنالك ظرف مكان استعير للزمان. البحر 7: 479.
هـ- هنالك الولاية لله الحق ... [18: 44]