كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

المخاطب صلى الله عليه وعلى آله وسلم».
وفي ابن يعيش 3: 135: «هناك لغة نقلها الثقات، وهي إفراد علامة الخطاب وفتحها على كل حال، تغليبًا لجانب الواحد المذكر، فتقول:
كيف ذلك الرجل يامرأة، وكذلك إذا خاطب اثنين، أو جماعة.
وفي التنزيل: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} وقياس اللغة الأخرى {وكذلكم} لأن الخطاب لجماعة كما في الآية الأخرى {كذلكم قال الله من قبل} ومنه قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم} إلى قوله: {ذلك بأنهم}».
وانظر شرح الرضي للكافية 1: 32؛ والتصريح 1: 128.

الصفحة 161