{الذين} مبتدأ خبره الجملة بعده أو هو خبر لمحذوف البحر 6: 497.
3 - والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم [34: 5]
الظاهر أن الذين مبتدأ خبره (أولئك لهم عذاب من رجز). البحر 7: 259.
4 - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [42: 43]
يجوز أن تكون اللام الموطئة للقسم، وجوابه قوله: {إن ذلك} وجواب الشرط محذوف، ويجوز أن تكون اللام لام الابتداء، و {من} موصولة مبتدأ. والجملة المؤكدة بإن في موضع الخبر والإشارة بذلك إلى ما يفهم من مصدر صبر وغفر: والرابط لجملة الخبر محذوف، أي منه، وإن كان ذلك إشارة إلى المبتدأ كان هو الرابط، ولا يحتاج إلى تقدير {منه}. البحر 7: 523 - 524، العكبري 27: 118.
الصواب: أن الإشارة للصبر والغفران المغني: 658.
5 - الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء.
الله الذي: مبتدأ وخبر، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون الذي خلقكم صفة للمبتدأ، والخبر {هل من شركائكم}؛ و {من ذلكم} هو الذي ربط الجملة.
والذي ذكره النحويون أن اسم الإشارة يكون رابطًا إذا أشير به إلى المبتدأ، وأما ذلكم فليس هنا إشارة إلى المبتدأ، لكنه شبيه بما أجازه الفراء من الربط بالمعنى، وخالفه الناس. البحر 7: 175. الكشاف 3: 482.
6 - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار [2: 39]
الذين مبتدأ والجملة بعده خبر، أو أولئك بدل. البحر 1: 170.
قيام الظاهر مقام الضمير
1 - قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه [12: 75]