كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

اقتران الخبر بالفاء
1 - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم [2: 274]
دخلت الفاء في {فلهم} لتضمن الموصول معنى اسم الشرط لعمومه. . . وشرط دخول الفاء في الخبر أن يكون مستحقًا بالصلة، نحو ما جاء في الآية، لأن ترتيب الأجر إنما هو على الإنفاق. البحر 2: 331، العكبري 1: 65.
2 - إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم [3: 21]
دخلت الفاء في خبر {إن} لأن اسم الموصول ضمن معنى الشرط، ويحتمل أن تكون الفاء زائدة على مذهب من يرى ذلك. البحر 2: 413 - 414.
3 - الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون [6: 12]
4 - والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ... [9: 34]
الذين مبتدأ ضمن معنى اسم الشرط، ولذلك دخلت التاء في خبره في قوله فبشرهم. البحر 5: 35.
5 - إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين. الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ... [16: 27 - 28]
الظاهر أن الذين صفة للكافرين، وقال ابن عطية يجوز أن يكون مرتفعًا بالابتداء، وخبره {فألقوا السلم} فزيدت الفاء في الخبر. وهذا لا يجوز إلا على مذهب الأخفش، فإنه يجيز: زيد فقام. البحر 5: 486.
6 - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين [22: 57]

الصفحة 287