كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

حذف المبتدأ بعد فاء الجزاء
1 - وإن تخالطوهم فإخوانكم ... [2: 220]
أي فهم إخوانكم، وقرئ بالنصب على إضمار فعل، التقدير: فتخالطون إخوانكم. البحر 2: 162.
2 - وما تنفقوا من خير فلأنفسكم [2: 272]
أي فهو لأنفسكم. البحر 2: 327.
3 - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [2: 283]
أي فالوثيقة رهان مقبوضة. البحر 2: 355 - 356، الجمل 1: 236.
4 - وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله [3: 166]
على إضمار المبتدأ، أي هو، قال الحوفي: دخلت الفاء هنا لما في الكلام من معنى الشرط. وقال ابن عطية دخلت الفاء رابطة للإبهام الذي في (ما) فأشبه الكلام الشرط، وهذا كما قال سيبويه: الذي قام فله درهمان، فيحسن دخول الفاء إذا كان القيام سبب الإعطاء. البحر 3: 108.
5 - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [6: 104]
أي فالإبصار لنفسه، وتقدير المصدر أولى من تقدير الفعل. البحر 4: 196.
6 - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [17: 7]
أي فالإساءة لها. البحر 6: 10.
7 - فإن أتممت عشرا فمن عندك [28: 27]

الصفحة 294