كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

وفي المقتضب 3: 225: «كقوله عز وجل: {مثل الجنة التي وعد المتقون} فالتقدير: فيما يتلى عليكم مثل الجنة، ثم قال: فيها وفيها، ومن قال: إنما معناه: صفة الجنة فقد أخطأ».
وفي البحر 5: 395: «ارتفع (مثل) بالابتداء عند سيبويه، والخبر محذوف، أي فيما قصصنا عليكم مثل الجنة، وتجري من تحتها الأنهار تفسير لذلك المثل، وقال قوم الخبر تجري، وقال الفراء (مثل) مقحمة» وانظر معاني القرآن للفراء 2: 65.
16 - مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح [14: 18]
ارتفاع (مثل) عند سيبويه بالابتداء. وخبره محذوف تقديره: فيماي تلى عليكم و {أعمالهم كرماد} جملة مستأنفة جواب سؤال. قال ابن عطية: ومذهب الكسائي والفراء أنه على إلغاء مثل. البحر 4: 414 - 415، العكبري 2: 36، انظر معاني القرآن للفراء 2: 72 - 73.
17 - كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم [59: 15]
خبر لمحذوف، أي مثلهم كمثل. البحر 8: 250، العكبري 2: 136، وانظر الإعراب المنسوب للزجاج: 172 - 217.

الصفحة 304