كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

كان ناقصة أو تامة أو زائدة
1 - إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [37: 35]
يستكبرون: في موضع نصب خبر {كانوا} ويجوز أن تكون في موضع رفع خبر (إن) وكان ملغاه. الجمل 3: 530.
2 - فكيف كان عذابي ونذر [54: 21]
على نقصان {كان} فكيف خبرها، وإن كانت تامة فكيف حال. البحر 8: 178.
3 - إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [50: 37]
يجوز نقصان {كان} وتمامها وزيادتها، وهو أضعفها، قال ابن عصفور: باب زيادتها في الشعر. والظرف متعلق بها على التمام. وباستقرار محذوف على الزيادة، ومنصوب على النقصان. المغني: 617.
4 - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [27: 51]
يحتمل {كان} الأوجه الثلاثة. المغني: 617.
5 - وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا [42: 51]
تحتمل {كان} الأوجه الثلاثة: فعلى الناقصة الخبر إما لبشر. . . وإما وحيًا، ولبشر على هذا تبين. المغني: 618.
6 - كيف نكلم من كان في المهد صبيا [19: 29]
تقدم الحديث عنها.

الصفحة 343