كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

ونى
ولا تنيا في ذكري [20: 42]
الونى: الفتور: ونى ينى، وهو فعل لازم، وإذا عدى فبعن أو في. وزعم بعض البغداديين أنه يأتي فعلاً ناقصًا من أخوات ما زال وبمعناها واختاره ابن مالك، وأنشد:
لا ينى الحب شيمة الحب ... ما دام فلا تحسبنه ذا ارعواء

البحر 6: 243، الجمل 3: 93.
تعدد خبر (كان) وأخواتها
1 - كونوا قردة خاسئين [2: 65، 7: 166]
كلاهما خبر (كان) ويجوز أن يكون {خاسئين} صفة لقردة أو حال من اسم {كونوا}. البحر 1: 246، العكبري 1: 23.
أوجب الفارسي كون {خاسئين} خبر ثانيًا، لأن جمع المذكر لا يكون صفة لما لا يعقل. المغني: 664، انظر الخصائص 2: 158 - 159.
2 - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9]
{عجبا} خبر كان، ومن آياتنا حال منه، ويجوز أن يكونا خبرين، ويجوز أن يكون عجبًا حالا من الضمير في الجار. العكبري 2: 52، الجمل 3: 6.
3 - والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا [25: 67]
(بين ذلك) و {قواما} يجوز أن يكونا خبرين عند من يجيز تعدد خبر كان، وأن يكون {بين} هو الخبر، و {قواما} يجوز أن يكونا خبرين عند من يجيز تعدد خبر كان، وأن يكون {بين} هو الخبر، و {قواما} حالاً مؤكدة، وأن يكون {قواما} خبرًا، وبين إما معمول لكان، على مذهب من يرى أن (كان) الناقصة تعمل في الظرف، وأن يكون حالاً من {قوامًا} لأنه لو تأخر كان صفة. وأجاز الفراء أن يكون بين ذلك اسم كان، وبنى لإضافته إلى مبني.

الصفحة 386