كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

3 - وإن كانت واحدة فلها النصف [4: 11]
قرأ المدنيان {واحدة} بالرفع على أن (كانت) تامة. وقرأ الباقون بالنصب. النشر 2: 247، الإتحاف: 187، غيث النفع: 73، الشاطبية: 181، البحر 3: 182.
4 - وإن تك حسنة يضاعفها ... [4: 40]
قرأ المدنيان وابن كثير حسنة. برفع حسنة. وقرأ الباقون بنصبها.
النشر 2: 249، الإتحاف: 190، غيث النفع: 75، الشاطبية: 184.
بالنصب (كان) ناقصة واسمها ضمير يعود على {مثقال} وأنث حملاً على المعنى، أي زنة ذرة، أو اكتسب التأنيث من الإضافة. البحر 3: 251.
5 - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [6: 139]
قرأ نافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف {يكن} بالياء {ميتة} بالنصب، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر {تكن} بالتاء {ميتة} بالرفع.
فعلى النصب (كان) ناقصة، وعلى الرفع تامة، أو الخبر محذوف، أي هناك. الإتحاف: 218 - 219، النشر 2: 265 - 266.
قال أبو حيان في تقدير حذف الخبر بعد. البحر 4: 233.
6 - إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا [6: 145]
قرأ أبو جعفر وابن عامر {ميتة} بالرفع. والباقون بالنصب. النشر 2: 266، الإتحاف: 219، البحر 4: 241.
7 - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [21: 47]
قرأ المدنيان برفع {مثقال} هنا وفي لقمان {إنها إن تك مثقال حبة}. وقرأ الباقون بالنصب فيهما.
النشر 2: 324، الإتحاف: 310، غيث النفع: 170، الشاطبية: 250.
على الرفع (كان) تامة، وعلى النصب ناقصة اسمها مضمر، أي وإن كان العمل أو الظلم. البحر 6: 316.
8 - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في

الصفحة 389