كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

الأرض يأت بها الله ... [31: 16]
قرأ برفع مثقال نافع وأبو جعفر. الإتحاف: 350، غيث النفع: 303، وفي البحر 7: 187: «أنث للإضافة إلى مؤنث. وباقي السبعة بالنصب خبر واسم كان يفهم من سياق الكلام».
9 - إن كانت إلا صيحة واحدة [36: 29، 53]
قرأ أبو جعفر برفع صيحة في الموضعين وكان تامة. الإتحاف: 364، النشر 2: 353، البحر 7: 332.
10 - كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [59: 7]
أبو جعفر وهشام من أكثر الطرق {تكون} بالتاء ورفع {دولة} على أن (كان) تامة. وروى عنه التذكير مع رفع دولة، وروى عنه التذكير مع النصب، وبه قرأ الباقون، على أن (كان) ناقصة اسمها ضمير الفيء و {دولة} خبرها، ولا يجوز النصب مع التأنيث، وإن توهمه بعض شراح الشاطبية.
النشر 2: 386، الإتحاف: 413، غيث النفع: 257، الشاطبية: 287.
وفي البحر 8: 245: «الضمير في {تكون} بالتأنيث عائد على معنى (ما)، إذ المراد به الأموال والمغانم، وذلك الضمير هو اسم {تكون} وكذلك من قرأ بالياء أعاد الضمير على لفظ (ما) أي يكون الفيء، وانتصب {دولة} على الخبر، ومن رفع {دولة} فتكون تامة، ودولة فاعل».
11 - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [17: 38]
قرأ الكوفيون وابن عامر {سيئه} بضم الهمزة والهاء، وإلحاقها واواً في اللفظ على الإضافة والتذكير. وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين، على التوحيد.
النشر 2: 307، الإتحاف: 23، غيث النفع: 152، الشاطبية: 237.
وفي البحر 6: 38: «الظاهر أن ذلك إشارة إلى جميع المناهي المذكورة قبل، و {سيئه} خبر (كان) وأنث، ثم قال {مكروها} فذكر. قال الزمخشري:

الصفحة 390