كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 8)

لأنهم أخبروا عن حالة كانت في الدنيا، ووقت الإخبار لا عمل فيه. البحر 6: 488.
7 - فظلت أعناقهم لها خاضعين [26: 4]
فظلت أعناقهم لها خاضعة، عيسى ابن خالويه: 106، البحر 6: 6، الكشاف 3: 292.
في الكشاف 3: 299: «فإن قلت: كيف صح مجيء {خاضعين} خبرًا عن الأعناق؟ قلت: أصل الكلام فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع، وترك الكلام على أصله، كقوله: ذهبت أهل اليمامة، كأن الأهل غير مذكور، أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل: خاضعين، كقوله تعالى: {لي ساجدين}: وقيل: أعناق الناس: رؤساؤهم ومقدموهم، شبهوا بالأعناق، كما قيل لهم: هم الرؤس والصدور. . . وقيل جماعات الناس. يقال: جاءني عنق من الناس لفوج منهم».
وقيل: أريد الجارحة، فقال ابن عيسى: هو على حذف مضاف، أي أصحاب الأعناق، وروعى هذا المحذوف في {خاضعين} أولا حذف، ولكنه اكتسى من إضافته للمذكر العاقل وصفه، فأخبر عنه إخباره.
وانظر الكامل 5: 82، البحر 7: 5 - 6.
8 - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [34: 15]
قرأ ابن أبي عبلة {جنتين} بالنصب، على أن آية اسم كان، وجنتين الخبر. البحر 7: 270.
9 - ولو كان ذا قربى ... [35: 18]
قرئ: {ولو كان ذو قربى} على أن {كان} تامة، أي ولو حضر إذ ذاك ذو قربى ودعته لم يحمل منه شيئًا. البحر 7: 308.
10 - فكانت وردة كالدهان [55: 37]
قرأ عبيد بن عمير {وردة} بالرفع بمعنى:

الصفحة 394