كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1296/ 19792 - "مَثَلُ أَصْحَابِي وأُمَّتِي مثلُ الْمِلْحِ في الطَّعَامِ، لَا يَصْلُحُ الطعَامُ إِلَّا بالْمِلحِ".
ع عن أنس (¬1).
1297/ 19793 - "مثَلُ الْمؤْمِن إِذَا لقِي الْمؤمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، كَمَثَلِ الْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضًا".
¬__________
= على الحوض ألا ليزادن رجال عن حوضي كما يزاد البعير الضال أناديهم: ألا هلم فيقال: أنهم قد بدلوا بعدك" فأقول: "سحقًا سحقًا" اهـ.
وكذلك مثله في سنن ابن ماجة في كتاب الزهد- باب ذكر الحوض ج 2 ص 1439 برقم 4306 ج 1 ص 28 رقم 28 كتاب الطهارة- باب جامع الوضوء حديث عن أبي هريرة أيضًا.
والحديث في البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف لابن حمرة الحسيني ج 1 ص 90 تحقيق الحسيني هاشم بلفظ: "أحبابي قوم لم يروني وآمنو بي أنا لهم بالأشواق؟ ".
وأخرجه أبو الشيخ في الثواب عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متى ألقى أحبابي؟ ، متى ألقى أحبابي؟ ، فقال: بعض الصحابة: أو ليس نحن أحبابك قال: أنتم أصحابي ولكن أحبابي قوم لم يروني وآمنوا بي" فذكره اهـ.
(¬1) الحديث في المطالب العالية في كتاب المناقب ج 4 ص 149، 150 رقم 4207، بلفظ: أنس بن مالك رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل أصحابي مثل الملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح" وعزاه لأبي يعلى.
وفي مجمع الزوائد في كتاب المناقب باب في فضائل الصحابة ج 10 ص 18 بلفظ: عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل أصحابي كالملح في الطعام لا يصلح الطعام إلا بالملح".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار بنحوه وفيه (إسماعيل بن مسلم) وهو ضعيف، اهـ: مجمع الزوائد 10/ 18.
والحديث في كشف الخفاء ج 2 ص 257 رقم 2264 قال: عن أنس رفعه، "مثل أصحابي في أمتي كالملح ... " الحديث وقال: رواه ابن المبارك وكذا أبو يعلى عن أنس رفعه، وأخرجه البغوي في شرح السنة و (إسماعيل بن مسلم المكي) ضعيف تفرد به عن الحسن البصري .... اهـ.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي المخطوط رقم 362 مكتبة الأزهر حديث ص 318 عن أنس بلفظ: "مثل أصحابي في أمتي كالملح ... " الحديث.
وجاء بلفظه في الجامع الصغير برقم 8160 ج 5 ص 516 من رواية أبي يعلى عن أنس ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوي: ورمز له المصنف بالحسن وهو غير حسن. قال الهيثمي: فيه إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف. اهـ.

الصفحة 201