كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1300/ 19796 - "مثَلُ الإِيمانِ مَثَلُ الْقَمِيصِ، تَقَمَّصُه مَرَّةً وتنْزَعُهُ مَرَةً".
ابن قانع عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده، قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان: هذا خبر منكر، وإسناده مركب، ولا يعرف لخالد بن معدان رواية عن أبيه، ولا لأبيه، ولا جده ذكر في شيء من كتب الرواة (¬1).
1301/ 19797 - "مَثَلُ الْمُؤْمِن مَثَل النَّخْلَةِ مَا أَخَذْتَ مِنْها مِنْ شَيءٍ نَفَعَكَ".
¬__________
= الله وما الغراب الأعصم، قال: الذي إحدي رجليه بيضاء"، وقال: رواه الطبراني وفيه (مطروح بن يزيد) وهو مجمع علي ضعفه اهـ مجمع.
والحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 8157 من رواية الطبراني، عن أبي أمامة ورمز له المصنف بالحسن.
قال المناوي: وفي رواية للطبراني أيضًا كما في المغني (مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم من مائة غراب) قال الحافظ العرابي: وسنده ضعيف، ولأحمد: عن عمرو بن العاص كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران فإذا بغربان كثيرة فيها غراب أعصم أحمر المنقار فقال: "لا يدخل الجنة من النساء إلا مثل هذا الغراب في هذه الغربان"، وإسناده صحيح وهو في السنن الكبرى للنسائي اهـ.
وانظر كشف الخفاء ج 2 ص 406 رقم 2765 ذكر الحديث عن أبي أمامة بلفظ: "مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم من مائة غراب قيل: ما الأعصم؟ ، قال الذي إحدي رجليه بيضاء".
وقال: رواه ابن ماجة والطبراني في الكبير عن أبي أمامة بسند ضعيف.
(¬1) الحديث في الجامع الصغير برقم 8127 ج 5 ص 505 من رواية ابن قانع عن والد معدان، ولم يرمز له المصنف بشيء، وهو بلفظ: "مثل الإيمان مثل القميص. تقمصه مرة وتنزعه أخرى" اهـ.
قال المناوي: أخرجه (ابن قانع) في العجم: عن والد معدان، وهو من حديث أحمد بن سهل الأهوازي: عن علي بن بحر عن بقية عن خالد بن معدان عن أبيه عن جده.
قال في الميزان وهذا خبر منكر وإسناده مركب ولا نعرف لخالد رواية عن أبيه، ولا لأبيه، ولا جده ذكر في شيء من كتب الرواة، واختلف في اسم جده فقيل: أبو كرب وقيل: شمس، وقيل: نور حكاها ابن قانع والأول هو المعروف اهـ.
وقال أبو يعلى: والموجود في كتب التواريخ خالد بن معدان بن أبي كرب الكلاعي قال الكمال بن أبي شريف: ولعل هذه كنيته، وذاك اسمه، وخالد أحد الأئمة المشهورين المتفق عليهم وأبوه وجده، قال أبو يعلى لم أر لها ذكرا إلا في ابن قانع اهـ المناوي.
(مثل) قال القاضي: المثل الصفة العجيبة وهو في الأصل بمعنى المثل الذي هو النظير ثم استعير للقول السائر الممثل مضربه بمورده، وذلك لا يكون إلا قولا فيه غرابة ثم استعير لكل ما فيه غرابة من قصة وحال وصفة.