كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

طب عن ابن عمر (¬1).
1302/ 19798 - "مَثَلُ الْمؤْمِن مَثَل الْعَطَّارِ، إِنْ جَالستَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ مَاشَيتَهُ نَفَعَكَ، وإِنْ شَارَكْتَهُ نَفَعَكَ".
طب عن ابن عمر (¬2).
1303/ 19799 - "مَثَلُ المَرْأَةِ الْمؤمنَةِ كَمَثَلِ الْغُرابِ الأَبْلَقِ فِي غِرْبَانٍ سُودٍ لَا ثَانِية لَهَا ولَا شِبْه لَهَا، وَمَثَلُ الْمَرْأَةِ السُّوءِ، كَمَثَلِ بَيتِ مُزَوَّقٌ ظَهْرُهُ، خَربٌ جَوْفُه، كَظُلمَةٍ لَا نُور لَهَا يَوْمَ الْقيَامَة، والله إنِّي لأَخْشَي أنْ لَا تَقُومَ امْرأَةٌ (*) عَن فِرَاش زَوْجِهَا مُجانِبة لَهُ (* *) إلا هِي عَاصِيَةٌ للهِ ورَسُولِهِ" (* * *).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) باب- في مثل المؤمن ج 1 ص 83 قال: وعن ابن عمر - رضي الله عنهما -: قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن مثل النخلة ما أتاك منها نفعك" قلت: هو في الصحيح خلا قوله: ما أتاك منها نفعك -رواه البزار ورجاله موثقون، و (سفيان بن حسين) ضعيف فيما رواه عن الزهري، ولم يرو هذا عن الزهري اهـ: المجمع.
وانظر كشف الخفاء ج 2 ص 407 رقم 2767 عن ابن عمر بلفظ: "مثل المؤمن مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك" اهـ.
وقال: رواه الطبراني عن ابن عمر وروي الشيخان وأحمد والترمذي: عن ابن عمر بلفظ: إن من الشجر شجرة. الحديث.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي المخطوطة برقم 362 حديث بمكتبة الأزهر ص 319 عن ابن عمر "مثل المؤمن مثل النخلة إن ماشيته وإن شاورته نفعك، وإن شاركته نفعك، وكذلك النخلة كل شيء فيها ينتفع به" اهـ الديلمي.
والحديث في الجامع الصغير رقم 8145 ج 5 ص 511 من رواية الطبراني، بلفظه عن ابن عمر، ورمز المصنف له بالحسن.
قال المناوي: قال ابن حجر، في المختصر: وإسناده صحيح.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الإيمان) - باب: في مثل المؤمن ج 1 ص 83 قال: عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنها - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل العطار إن جالسته نفعك. الحديث".
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس والحديث في الجامع الصغير برقم 8144 من رواية الطبراني عن ابن عمر، ورمز له المصنف بالضعف، قال المناوي: قال الهيثمي: هذا في الصحيح، ورواه البزار -أيضًا- ورجاله موثقون، اهـ المناوي.
(*) في نسخة قوله: (المرأة) مكان (امرأة).
(* *) في نسحة قوله: (مجالبة لها) مكان (مجانبة له).
(* * *) في نسخة قوله: (ولرسوله) مكان (ورسوله).

الصفحة 204