كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1309/ 19805 - "مَثَلُ الْمُؤمِن كَالْخَامة (*) مِن الزَّرع، تُفَيِّئهَا الرَّيحُ مرَّةً، وتَعْدلُهَا أُخْري (* *) ومثَلُ الْمُنَافِقِ، كالأرْزَةِ لَا تَزَالُ حَتَّى يكُونَ انْجعَافُهَا مَرَّةً واحِدةً".
حم، خ، م عن كعب بن مالك (¬1).
¬__________
= والحديث في صحيح مسلم- باب مثل المؤمن والمنافق والكافر ج 7 ص 151 بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى: عن معمر: عن الزهري: عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" اهـ.
والحديث في مسند الإمام أحمد (مسند أبي هريرة) ج 2 ص 523.
وفي الجامع الصغير برقم 1851 من رواية البخاري ومسلم عن أبي هريرة ورمز المصنف له بالصحة.
(كفتها) بتسهيل الهمزة، والمعنى: أمالتها وفي رواية كفأتها.
(*) (خامة الزرع) أي: الطاقة الطرية اللينة، أو الغضة وهي بخاء معجمة، وتخفيف الميم أول ما ينبت على ساق.
قال الحافظ: مالان وضعف من الزرع الغض.
(* *) في نسخة قوله: "مرة" مكان "أخرى".
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 6 ص 386 حديث كعب بن مالك بلفظ: "حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا يزيد، وأبو النضر قال: أنا المسعودي عن سعد بن إبراهيم: عن ابن كعب بن مالك: عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيؤها الرياح تصرعها مرة، وتعدلها أخرى حتى يأتيه أجله ومثل الكافر مثل الأرزة المجذية على أصلها لا يقلها شيء حتى يكون انجعافها مرة" اهـ: المسند.
والحديث في البخاري ج 7 ص 2، 3 بلفظ: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى: عن سفيان عن سعد: عن عبدان بن كعب عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: "مثل المؤمن كالخامة من الزرع تفيئها الريح مرة، وتعدلها مرة، ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافها مرة واحدة". اهـ: البخاري.
والحديث في صحيح مسلم كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب مثل المؤمن. إلخ ج 4 ص 2164 رقم 60 بلفظ: "حدثني زهير بن حرب، حدثنا بشر بن السري، وعبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الرياح مرة تصرعها مرة وتعدلها أخْرَى حتى يأتيه أجله. ومثل المنافق مثل الأرزة المحذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة" اهـ: مسلم.
والحديث في مسند الفردوس للديلمي ص 319 المخطوط بمكتبة الأزهر تحت رقم 362 حديث عن كعب بن مالك "مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تقلبها الريح تصرعها مرة وتعدلها مرة حتى يأتيه أجله ومثل المنافق كالأرزة المحذية التي لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة" اهـ.
ومعني "تفيئها" قال في النهاية (فيأ) وفيه "مثل المؤمن كالخامة من الزرع من حديث أتتها الريح تفيئها" أي تحركها وتميلها يمينا وشمالًا. وفي مادة "جعف" قال فيه: (مثل المنافق مثل الأرزة المجدية حتى يكون انجاعفها مرة) أي: اقتلاعها وهو مطاوع جعفه جعفا.

الصفحة 208