كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1310/ 19806 - "مَثَلُ الْمُؤمِن كَمَثَلِ الزَّرْعِ لَا تَزَالُ الرِّيحُ تفَيّئُهُ، ولَا يزالُ الْمُؤمِنُ يُصِيبُهُ بلَاء، ومَثَلُ الْمُنَافِقِ كمَثَلِ شَجَرةِ الأرْزَةِ لَا تَهْتَزُّ حتَّى تُسْتَحْصد" (*).
حم، ت حسن صحيح عن أبي هريرة (¬1).
1311/ 19807 - "مَثَلُ الْمؤُمِنِ مثل الْخَامةِ تَحْمَرُّ مَرَّةً وتَصْفَرُّ أُخْري، والْكَافِرُ كَالأرْزَةِ".
حم، ع من طريق أُم ولد أُبي بن كعب عن أُبي بن كعب (¬2).
1312/ 19808 - "مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ لَا يُدْري أَوَلُهُ خَيرٌ أَمْ آخِرُهُ".
¬__________
(*) في نسخة قوله: (ستحصد) مكان (تستحصد).
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أبي هريرة- ج 2 ص 283 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن الزهري: عن ابن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "مثل المؤمن كمثل الزرع لا يزال الريح تهبئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومئل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتز حتى تستحصد".
والحديث في صحيح مسلم ج 4 ص 2163 رقم 2809 باب: مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر كشجر الأرز بلفظ: أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى: عن معمر عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء ومثل المنافق كمثل شجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد".
والحديث في صحيح الترمذي ج 10 ص 309 (أبواب الأمثال: بلفظ: حدثنا الحسن بن علي الخلال، وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الرياح تفيئه ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق مثل الشجرة الأرز لا تهتز حتى تستحصد" وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد- مسند أبي بن كعب- ج 5 ص 142 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية عمن حدثه عن أم ولد أبي بن كعب عن أبي بن كعب، أنه دخل رجل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ ، وهو حر بين الجلد واللحم، قال: إن ذلك لوجع ما أصابني قط، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن مثل الخامة تحمر مرة وتصفر مرة".
والحديث في الصغير برقم 8150 من رواية الإمام أحمد عن أبي كعب ولم يرمز له المصنف بشيء.
قال المناوي: فيه إشارة أنه ينبغي للمؤمن أن يري نفسه في الدنيا عارية معزولة عن استيفاء اللذات والشهوات، معروضة للحوادث والمصائب، مخلوقة للآخرة، لأنها جنته ودار خلوده، رواه الإمام أحمد عن أبي بن كعب، قال: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل قال: متي عهدك بأم ملدم -أي الحمي؟ قال: "إن ذلك لوجع ما أصابني قط فذكره" ورمز لحسنه، قال الهيثمي: وفيه من لم يسم.

الصفحة 209