كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1316/ 19812 - "مثَلُ الْمُؤمِنِ الَّذِي يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثلِ الأُتْرُجَّةِ، رِيحُها طَيِّبٌ، وَطَعْمُهَا طيبٌ، ومثلُ المُؤْمِنِ الَّذِي لا يقْرأُ الْقُرآنَ كَمَثَلِ التَّمرة، طَعْمُهَا طَيِّبٌ ولا ريح لَهَا، وَمَثَلُ الْفَاجِر الَّذِي يقْرأ القُرآنَ كَمَثَلِ الرَّيحَانَةِ، رِيحُهَا طَيِّبٌ وَطَعْمُهَا مُرٌّ، وَمَثُلُ الْفَاجِر الَّذِي لَا يقْرأُ القرآن كمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، طَعْمُهَا مُرّ ولَا رِيح لَهَا، ومَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِح كَمَثَلِ صَاحِب الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصبْك مِنْهُ شَيءٌ أَصَابكَ مِنْ ريحِه، وَمَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَمَثَل صَاحِب الْكِيرِ إِنَّ لَمْ يُصِبْكَ مِنْ شَرَارِه أَصَابَكَ مِنْ دُخَانِهِ".
د، ن عن قتادة عن أنس - رضي الله عنه - (¬1).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 8149 من رواية أحمد والضياء عن جابر ورمز المصنف لحسنه، قال المناوي: الأرزة شجر معروف بالشام وهي شجر الصنوبر والصنوبر ثمرتها، قال في البحر ظاهره أن المؤمن لا يخلو من بلاء يصيبه فهو يميله تارة كذا، وتارة كذا، لأنه لا يطيق البلاء أما المنافق علي حالة واحدة ويفعل الله ذلك بالمؤمن ليصرفه إليه في كل حال.
والمقصود من الحديث أن يحذر المؤمن دوام السلامة وقال المناوي: رواه الإمام أحمد في مسنده، والضياء في المختارة عن جابر بن عبد الله رمز المصنف لحسنه، قال الهيثمي: وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، ورواه عنه البزار بسند رجاله ثقات، اهـ مناوي.
(¬1) الحديث في سنن أبي داود ج 5 ص 166 باب: من يؤمر أن يجالس؟ بلفظ: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبان عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها ... " وذكر الحديث وذكر لفظ (سواده) بدلا من (شراره).
والحديث في سنن النسائي في كتاب الإيمان ج 2 ص 274 بلفظ أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك، أن أبا موسى الأشعري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها".