كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1333/ 19829 - "مَثَلُ الْبيت الَّذي يُذْكَرُ اللهُ فيه (*) والْبيت الَّذي لَا يُذْكَرُ اللهُ فِيهِ كَمثَلِ الْحَيِّ والْميِّتِ".
خ، م، حب عن يزيد عن أَبي بردة (* *) عن أَبي موسى (¬1).
1334/ 19830 - "مَثَلُ الَّذِي يَتَصدَّقُ ثُم يرْجعُ فِي صَدَقَته كمَثَلِ الْكَلْب يقِئُ ثُمَّ يعُودُ في قَيئِهِ فَيأكُلُهُ".
م، ن، هـ عن ابن عباس (¬2).
1335/ 19831 - "مَثَلُ الْمُؤمِنِين فِي تَوَادِّهِم وَتَراحُمِهم وَتَعَاطُفِهمْ مَثَلُ الْجسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعى لَهُ سَائِرُ الْجَسدَ بالسَّهَرِ والْحُمَّى".
¬__________
(*) في نسخة قوله: زيادة والبيت الذي يذكر الله فيه (مرة ثانية).
(* *) في نسخة قوله "عن بريدة" مكان "عن أبي بردة".
(¬1) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه في "كتاب الدعوات" باب: فضل ذكر الله -عزَّ وجلَّ- ج 8 ص 107 قال: حدثنا محمد بن العلاء، حدثا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله عن أبي بردة: عن أبي موسى - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يذكر ربه، والذي لا يذكر ربه مثل الحى والميت".
والحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب "صلاة المسافرين وقصرها" باب: استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد ج 1 ص 539 رقم 211 بلفظ: حدثنا عبد الله بن براد الأشعرى، ومحمد بن العلاء، وبقية السند كما عند البخاري قال: "مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت".
والحديث في الصغير برقم 8129 من رواية البخاري، ومسلم: عن أبي موسى.
(¬2) الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه "كتاب الهبات" باب: تحريم الرجوع في الصدقة والهبة ... إلخ. ج 3 ص 1240 رقم 5 قال: حدثني إبراهيم بن موسى الرازي، وإسحاق بن إبراهيم قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي: عن أبي جعفر محمد بن علي: عن ابن المسيب: عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مثل الذي يرجع في صدقته، كمثل الكلب يقئ، ثم يعود في قيئه فيأكله".
وانظر بقية أحاديث الباب عند مسلم فللحديث روايات أخرى: عن ابن عباس.
والحديث أخرجه النسائي في سننه في "كتاب الهبة" باب: ذكر الاختلاف خبن عبد الله بن عباس فيه- ج 6 ص 266 - أخرجه من طريق سعيد بن المسيب.
قال: حدثني عبد الله بن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " مثل الذي يرجع في صدقته كمثل الكلب يرجع في قيئه فيأكله".

الصفحة 223