كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1339/ 19835 - "مَثَلُ الْمُؤْمنِ وَالإِيمَانِ، كَمثَل الْفَرسِ فِي آخِيَّتهِ يَجُولُ ثُمَّ يرْجعُ فِي آخِيَّتِهِ، وإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيسْهُو ثُمَّ يرْجعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمْ الأَتْقِيَاءَ، وأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِين".
ابن المبارك، م، ع، حب، حل، هب، ض عن أَبي سعيد (¬1).
1340/ 19836 - "مَثلُ الْعَالِمِ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيرَ ويَنْسَى نَفْسَهُ، كَمَثَلِ السِّرَاجِ يُضِئُ للنَّاس، وَيَحْرقُ نَفْسَهُ".
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند أبي سعيد الخدري- ج 3 ص 55 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يعمر بن بشر، أنا عبد الله، أنا سعيد بن أبي أيوب، ثنا عبد الله بن الوليد: عن أبي سليمان الليثي: عن أبي سعيد الخدري: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مثل المؤمن، ومثل الإيمان، كمثل الفرس في آخيته يجول ثم يرجع إلى آخيته وإن المؤمن ليسهو ... الحديث بلفظه" قال عبد الله، قال أبي: ثناه أبو عبد الرحمن المقرى، وهذا أتم.
والحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى كتاب "التوبة" باب: ما جاء في الذنوب ص 607 رقم 2451 أخرجه من طريق عبد الله ... عن أبي سعيد بلفظ الإمام أحمد إلا أنه كرر ثم يرجع إلى آخيته مرتين.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمه عبد الله بن المبارك ج 8 ص 179 أخرجه من طريق عبد الله بن المبارك ... عن أبي سعيد بلفظه عند الإمام أحمد إلا أن قال: "وولوا معروفكم المؤمن". وقال: هذا لا يعرف إلا من حديث أبي سعيد بهذا الإسناد، وأبو سليمان الليثى، قيل: إن اسمه عمران بن عمران.
والحديث في مجمع الزوائد في باب: المؤمن يسهو ثم يرجع من كتاب "التوبة" ج 10 ص 201 ذكر الحديث من رواية أبي سعيد، وعزاه لأحمد، وأبي يعلى وقال: رجالهما رجال الصحيح غير أبي سليمان الليثى وعبد الله بن الوليد التميمى وكلاهما ثقة.
و"الآخية" بالمد والتشديد: حبيل أو عويد يعرض في الحائط ويدفن طرفاه فيه، ويصير وسطه كالعروة وتشد بها الدابة.
وجمعها الأواخى مشددا، والأخايا على غير قياس. وفي الحديث: "مثل المؤمن والإيمان كمثل الفرس في آخيته" ومعناه: أنه يبعد عن ربه بالذنوب وأصل إيمانه ثابت.
وانظر سنن الدارمي ج 1/ 24.
وأخرجه ابن حبان -الإحسان- ج 2/ 7 رقم 615.