كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1352/ 19848 - "مَثَلُ الَّذِي يَجْلِسُ عَلى فِراشِ الْمغِيبةِ مثَلُ الَّذِي يَنْهَشُهُ أُسودٌ مِنْ أَسَاودِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ".
طب، والخرائطى في مساوئ الأخلاق عن ابن عمرو (¬1).
1353/ 19849 - "مَثلُ الَّذِي يَجْلِسُ فَيَسْمَعُ الْحِكْمَةَ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ صَاحِبهِ إلا بِشَرِّ مَا يَسْمَعُ، كَمَثَلِ رَجُلٍ أَتَى رَاعِيًا، فَقَال: يَا رَاعِى أَجْزِرْنِى شَاةً مِنْ غَنَمِكَ، قَال: اذْهَبْ فَخُذْ بِأُذُنِ خَيرِ شَاةٍ، فَذَهَبَ فَأَخَذَ بِأُذُنِ كَلْبِ الْغنَمِ".
حم، هـ، وأَحمد بن منيع، ط، والرامهرمزى في الأَمثال، هب عن أَبي هريرة (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد جزء 6 ص 258 باب: حرمة نساء المجاهدين بلفظ: وعن عبد الله بن عمرو رفع الحديث قال: "مثل الذي جلس على فراش المغيبة مثل الذي نهشه أسود من أساود يوم القيامة" رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد ج 2 ص 353 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة ... " الحديث.
والحديث في سنن ابن ماجه رقم 4172 ص 1396 ج 2 كتاب " الزهد " بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يجلس يسمع الحكمة، ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع، كمثل رجل أتى راعيا، فقال: يا راعى أجزرنى شاة من غنمك قال: اذهب فخذ بأذن خيرها. فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم". قال أبو الحسن بن سلمة: ثناه إسماعيل بن إبراهيم، ثنا موسى، ثنا حماد فذكر نحوه وقال فيه: "بأذن خيرها شاة".
في الزوائد: هذا إسناده ضعيف من الطرفين (الطريقين) لأن مدار الإسناد على "علي بن زيد بن جدعان" وهو ضعيف.
والحديث في الصغير برقم 8139 من رواية أحمد، وابن ماجه، عن أبي هريرة ورمز المصنف لحسنه. قال الشيخ المناوى: إن الحكمة هي كل ما يمنع من الجهل ويزجر عن القبيح، ثم قال: زاد وكذا أبو يعلى، عن أبي هريرة. قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف وبينه تلميذه الهيثمي فقال: فيه "علي بن يزيد" مختلف في الاحتجاج به.
وعلي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله بن جدعان يروى عن أنس، وأبي عثمان، وروى عنه الثوري. كان يهم في الأخبار ويخطئ في الآثار حتى كثر ذلك في أخباره، "انظر المجروحين من المحدثين والضعفاء" الجزء الثاني ص 103.