كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1354/ 19850 - "مَثَلُ الَّذِي يَسْمعُ الخُطبةَ ثم لَا يعى ما يسْمَعُ. وذَكر مِثْلَهُ".
(الرامهرمزى) (*) في الأمثال عن أَبي هريرة (¬1).
1355/ 19851 - "مَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ العِلْمَ فِي صِغَرهِ كَالنَّقْشِ عَلَى الحَجَرِ، وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعلَّمُ العِلْمَ في كِبَرهِ كَالَّذى يَكْتُبُ عَلى المَاءِ".
طب عن أَبي الدرداء - رضي الله عنه - (¬2).
1356/ 19852 - "مَثَلُ الدُّنْيَا والآخِرةِ كَمَثَل ثوْب شُقَّ مِنْ أَوَّلِهِ إِلى آخِرِه فَتَعَلَّقَ بخَيط مِنْهَا، فَمَا لَبثَ ذَلِكَ الْخَيطُ أَنْ يَنْقَطِعَ".
حل عن أَنس - رضي الله عنه - (¬3).
¬__________
(*) ما بين القوسين المعقوفين نسخة "قوله".
(¬1) الحديث أخرجه الرامهرمزي في أمثال الحديث ج 4/ 145 رقم 58 بلفظ: حدثنا عبدان، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا حماد بن سلمة بإسناده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مثل الذي يسمع الخطبة .. إلخ".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8138 من رواية الطبراني في الكبير، عن أبي الدرداء، قال المناوى: رواه الطبراني عن أبي الدرداء، قال المصنف في الدرر: سنده ضعيف، وقال الهيثمي: فيه "مروان بن سالم الشامى" ضعفه الشيخان، وأبو حاتم، ورواه العسكري أيضًا بلفظ: "مثل الذي يتعلم في صغره كالرسم على الصخرة، والذي يتعلم في الكبر كالذي يكتب على الماء".
والحديث في مجمع الزوائد ج 1 ص 125 باب: حث الشباب على طلب العلم بلفظ: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر، ومثل الذي يتعلم العلم في كبره كالذي يكتب على الماء" رواه الطبراني في الكبير وفيه "مروان بن سالم الشامى" ضعفه البخاري ومسلم وأبو حاتم.
"مروان بن سالم الشامى" هو مروان سالم الغفارى أبو عبد الله الشامى الجزرى مولى بنى أمية. قال عنه النسائي: متروك الحديث وقال: قال البخاري ومسلم: منكر الحديث وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: منكر الحديث جدا ضعيف الحديث ليس له حديث قائم- انظر تهذيب التهذيب ج 10، ص 93.
(¬3) الحديث في الحلية لأبي نعيم في ترجمة- الفضيل بن عياض- ج 8 ص 131 بلفظ: حدثنا أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إسماعيل بن يزيد، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا فضيل، عن أبان، عن أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مثل الدنيا والآخرة كمثل ثوب شق من أوله إلى آخره فتعلق بخيط منها فما لبث ذلك الخيط أن ينقطع". غريب من حديث الفضيل لم نكتبه إلا من حديث إبراهيم، وأبان بن أبي عياش لا يصح حديثه لأنه كان نهما بالعبادة، والحديث ليس من شأنه.

الصفحة 234