كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1357/ 19853 - "مَثَلُ الْمُجَاهِدِ في سبيل اللهِ كَالصَّائِم القَائِم بآياتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيل وآنَاءَ النَّهَار، مِثْلُ هِذه الأَسْطُوانَةِ".
حل عن أَبي هريرة (¬1).
1358/ 19854 - "مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئات ثم يعْمَلُ الْحَسَنَاتِ، كَمَثل رجُلٍ علَيهِ دِرعٌ ضَيِّقَةٌ قَدْ خَنَقَتْهُ، فَكُلَّما عَمِلَ حَسَنَةً انْقَضَتْ حَلَقَةٌ ثُمَّ أُخْرَى، حتى يخْرُجَ إِلى الأَرْضِ".
حم، وابن أَبي الدنيا في التوبة، طب عن عقبة بن عامر (¬2).
1359/ 19855 - "مثَلُ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاس الخَيرَ وينْسَى نَفْسهُ، مثَلُ الفَتيلَةِ تُضِئُ للنَّاسِ وتَحْرقُ نَفْسَهَا".
طب عن أَبي برزة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في الحلية لأبي نعيم في -ترجمة عبد الله بن المبارك - ج 8 ص 173 بلفظ: حدثنا أبو بكر الطلحى، ثنا الحسين بن جعفر القتات، ثنا جعفر بن حميد، ثنا المبارك، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مثل المجاهد في سبيل الله كالصائم القائم بآيات الله آناء الليل وآناء النهار، مثل هذه الأسطوانة". ثابت من حديث أبي هريرة، روى عنه عدة لم نكتبه إلا من حديث ابن المبارك من حديث جعفر.
(¬2) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند عقبة بن عامر- ج 4 ص 145 بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا علي بن إسحاق قال: أنا عبد الله -يعني ابن المبارك- قال: أنا ابن لهيعة، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب.
قال: ثنا أبو الخير أنه سمع عقبة بن عامر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن مثل الذي يعمل السيئات، ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة ثم عمل حسنة أخرى فانفكت حلقة أخرى حتى يخرج إلى الأرض" ولا توجد الرواية المبدوءة بكلمة مثل في المسند- طبعة بيروت.
والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 201 فيمن يعمل الحسنات بعد السيئات. بلفظ: عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته، ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل حسنة أخرى فانفكت أخرى حتى يخرج إلى الأرض". رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادى الطبراني رجاله رجال الصحيح.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 8141 من رواية الطبراني في الكبير، عن أبي برزة ورمز المصنف لحسنه- قال الشيخ المناوى: قال أبو الدرداء: ويل لمن لا يعلم مرة وويل لمن علم، ولم يعمل ألف مرة، وقال التسترى: "الناس كلهم سكارى إلا العلماء، والعلماء كلهم حيارى إلا من عمل بعلمه، وقال: الدنيا جهل وباطل إلا العلم، والعلم حجة عليه إلا المعمول به، والعمل هباء إلا بإخلاص، والإخلاص على خطر عظيم حتى يختم به" رواه الطبراني في الكبير وكذا النجار، عن أبي برزة الأسلمي- قال المنذرى: ضعيف. =