كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1362/ 19858 - "مَثَلُ أَهْلِ بَيتى فِيكُم، كمَثل سَفِينَة نُوحٍ في قَوْمِ نوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيها نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْها هَلَكَ، وَمَثَلُ بابِ حطَّةٍ في بني إِسرائيل".
طب عن أَبي ذر (¬1).
1363/ 19859 - "مَثلُ هَذِه الشَّجَرةِ مَثَلُ المُؤْمِن إِذَا اقْشَعَّر مِن خَشَيةِ اللهِ -عزَّ وجَلَّ- وَقَعَتْ عَنه ذُنُوبُهُ، وبَقِيَتْ لَهُ حَسَنَاتُهُ".
هب عن العباس (¬2).
¬__________
= والحديث في الصغير برقم 8162 من رواية البزار، عن ابن عباس، وعن ابن الزبير، والحاكم: عن أبي ذر ورمز المصنف لحسنه. قال المناوى: وفي رواية: هلك -بدلا من غرق- ومن ثم ذهب قوم إلى أن قطب الأولاء في كل زمن لا يكون إلا منهم. ووجه تشبيههم بالسفينة أن من أحبهم وعظمهم شكرا لنعمة جدهم وأخذ بهدى علمائهم نجا من ظلمة المخالفات- ومن تخلف عن ذلك غرق في بحر كفر النعم، وهلك في معادن الطغيان وقال: رواه البزار في مسنده، عن ابن عباس، وعن ابن الزبير بن العوام.
والحديث في المستدرك للحاكم في تفسير " سورة هود " من حديث مفضل بن صالح، عن أبي ذر ج 2 ص 343 وقال: على شرط مسلم، فرده الذهبي بأن مفضل خرج له الترمذي فقط وضعفوه. انتهى ورواه أيضًا الطبراني وأبو نعيم وغيرهما.
و"مفضل بن صالح": هو المفضل بن صالح الأسدى أبو جميلة. ويقال: أبو على النحاس الكوفي. قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث. وقال الترمذي: ليس عند أهل الحديث بذاك الحافظ. وقال ابن حبان: يروى المقلوبات. انظر تهذيب التهذيب ج 10 ص 272.
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد ج 9 ص 168 باب: فضل أهل البيت - رضي الله عنهم - بلفظ: عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل أهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان كمن قاتل مع الدجال". رواه البزار، والطبراني في الثلاثة وفي إسناد البزار: الحسن بن أبي جعفر الجفرى. وفي إسناد الطبراني عبد الله بن داهر وهما متروكان. وقد أثار إليه المناوى في الحديث السابق.
(¬2) الحديث في مختصر شعب الإيمان للبيهقى المخطوطة بمكتبة الأزهر لوحة 89 بلفظ: عن العباس قال: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة فهاجت الريح فوقع ما كان نخرا من أوراقها وبقى فيها ما كان من ورق أخضر فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ما مثل هذه الشجرة؟ فقال القوم: الله ورسوله أعلم، فقال: "مثلها مثل المؤمن إذا اقشعر من خشية الله -عزَّ وجلَّ- وقعت عنه ذنوبه وبقيت له حسناته".
والحديث في مجمع الزوائد ج 10 ص 310 باب: في من اقشعر من خشية الله قال: عن العباس قال: كنا جلوسا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة فهاجت الريح فوقع ما كان فيها من ورق تحت وبقى ما كان فيها من ورق أخضر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ما مثل هذه الشجرة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "مثلها مثل المؤمن إذا أقشعر من خشية الله وقعت عنه ذنوبه وبقيت له حسناته". رواه أبو يعلى من رواية هرون بن أبي الجوزاء، عن العباس ولم أعرف هرون وبقية رجاله وثقوا على ضعف في محمد بن عمر بن الرومى ووثقه ابن حبان.