كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

الرامهرمزى في الأمثال، والديلمى عن أَبي هريرة، وفيه أَبو رافع الصائغ (¬1).
1377/ 19873 - "مثَلُ المؤْمن كمثل البيتِ الخرب في الظاهِر، إِذا دخَلتَه وجدْتَهُ مُزيَّنًا، ومثَلُ الفاجرِ كمثَل القبرِ المشرفِ المجصَّصِ يُعْجبُ من راهُ، وجوْفُه ممتلئٌ نتنًا".
أَبو نعيم عن أَبي هريرة (¬2).
1378/ 19874 - "مثَلُ المؤْمِن وأَخِيهِ كمثل الكفَّين تُنَقِّى إِحْداهُما الأُخْرى".
أَبو نعيم عن سلمان (¬3).
1379/ 19875 - "مثَلُ المُؤْمِنَين إِذَا الْتَقَيا مثلُ اليدين تَغْسِلُ إِحداهُما الأُخرى".
ابن شاهين عن دينار عن أَنس (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث أخرجه الرامهرمزى في كتاب أمثال الحديث ج 4/ 121 رقم 36 بلفظ: ثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، ثنا سليمان بن أيوب ثنا حماد بن زيد، عن علي بن سويد بن منجوف، عن أبي رافع، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "مثل المؤمن القوى ... الحديث".
قال المحقق: الحديث أخرجه أبو الشيخ بنفس السند في كتاب الأمثال- رقم 332.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 8154 من رواية البيهقي في شعب الإيمان: عن أبي هريرة بلفظ: "مثل المؤمن كالبيت الخرب في الظاهر، فإذا دخلته وجدته مونقا، ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف المجصص يعجب من رآه وجوفه ممتلئ نتنًا".
قال المناوى: وفيه شريك بن أبي نمر أورده الذهبي في الضعفاء وقال: قال يحيى والنسائي: غير قوى. وقال ابن معين: مرة لا بأس به، وحديثه في الصحيحين. أهـ.
والحديث بهذا اللفظ -أي لفظ الصغير- في كنز العمال- الفصل السابع في صفات المؤمنين- كتاب الإيمان والإسلام- رقم 736 للبيهقى: عن أبي هريرة.
وبلفظ الكبير في نفس المرجع جـ 1 رقم 827 لأبي نعيم عن أبي هريرة.
(¬3) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 6 ص 204 - الباب الثاني في حقوق الأخوة والصحبة- كتاب آداب الأخوة والصحبة والمعاشرة- تعليقا على حديث "مثل الأخوين مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى". قال الزبيدي: رواه أبو نعيم في الحلية من حديث سلمان بلفظ: "مثل المؤمن وأخيه كمثل الكفين تنقى إحداهما الأخرى" وهو في أول الحربيات من قول سلمان موقوفًا عليه.
(¬4) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 6 ص 173 - الباب الأول في فضيلة الألفة والأخوة -كتاب آداب الصحبة والأخوة- تعليقا على حديث: "مثل الأخوين إذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى وما التقى مؤمنان قط إلا أفاد الله أحدهما من صاحبه خيرا". =

الصفحة 245