كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

الديلمى عن أَبي موسى (¬1).
1384/ 19880 - "مثلُ الذِى يحجُّ لأُمَّتى مثلُ أُمِّ موسى، كانَتْ تُرضِعُه وهي تأخذ الكراءَ مِنْ فِرعونَ".
الديلمى عن جبير بن نفير عن عوف بن مالك (¬2).
1385/ 19881 - "مثَلُ العابِدِ الذي لا يتَفقَّهُ، كمثَل الذي يَبْنَى بالليل ويهدِمُ بالنهار".
ابن أَبي الدنيا في العلم، والديلمى عن عائشة (¬3).
1386/ 19882 - "مثلُ القرآنِ ومثل الناسِ، كمثل الأَرضِ والغيثِ، بينما الأَرضُ ميتةٌ هامدةٌ إِذْ أَرسل اللهُ عليها الغيثَ فاهتَزَّت، ثم يُرْسلُ الوابل فتهتز وتَرْبُو، ثم لا يزالُ يرسلُ الأَودية حتى تُبْذر وتنبتَ وتثمِرَ نَبَاتَهَا، ويخرِجُ اللهُ ما فيها من زينتها ومعايش الناسِ والبهائم، وكذلك فعل الله بهذا (*) القرآن الناس (* *) ".
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 10 ص 178 برقم 28929 - كتاب العلم- الباب الأول في الترغيب فيه من الإكمال ذكر الحديث بلفظه، وعزاه للديلمى. عن أبي موسى.
البرنس: هو كل ثوب رأسه منه ملتزق به ... إلخ. أهـ هامش الكنز.
(¬2) الحديث في اللآلئ المصنوعة في الأحاديت الموضوعة للسيوطى ج 2 ص 131 - كتاب الجهاد- بلفظ: حدثنا الفضل بن محمد أبو سعيد الجندى، حدثنا أبو سليمان بن أيوب الحمصى، حدثنا إسماعيل بن عياشى: عن صفوان بن عمرو: عن عد الرحمن بن جبير بن نضير: عن أبيه: عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يحج من أمتى عن أمتى كمثل أم موسى كانت ترضعه وتأخذ الكراء من فرعون" وعزاه لابن عدي في الكامل. وقال: موضوع، والخطأ فيه منسوب إلى إسماعيل. أهـ.
وفي تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة ج 2 ص 174 رقم 16 - كتاب الحج- الفصل الثاني- ذكر الحديث بلفظ اللآلئ السابق وقال: قال ابن عدي من حديث معاذ والخطأ فيه من إسماعيل بن أبي عياش قلت: هذا الحديث لم يتعقبه السيوطي، وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: هذا إسناد صالح ومتن غريب لا يليق إيراده في الموضوعات والله أعلم- أهـ.
(¬3) الحديث في كنز العمال ج 10 ص 179 - كتاب العلم- رقم 28930 الباب الأول في الترغيب فيه- من الإكمال بلفظه من رواية ابن أبي الدنيا في العلم، والديلمى: عن عائشة.
(*) في التونسية: "هذا" مكان "بهذا".
(* *) في التونسية: "بالناس" مكان "الناس".

الصفحة 247