كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

أَبو نعيم، الديلمى عن أَبي سعيد (¬1).
1387/ 19883 - "مُثِّلَ الإِنْسانُ والأَملُ والأَجلُ، فمُثِّل الأَجلُ إِلى جانِبِهِ والأملُ أَمَامَه، فبينما هو يطلبُ الأَملَ أَمامه إِذ أَتاه الأَجلُ فاختلَجهُ".
ابن أَبي الدنيا، والديلمى عن أَنس (¬2).
1388/ 19884 - "مُثِّلُ الناظر في النجوم كالناظر في عينِ الشمسِ، كلما اشْتَدَّ نَظَرُهُ فيها ذهب بصرُهُ".
الديلمى عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - (¬3).
1389/ 19885 - "مثَلُ المنفقِ على الخيل كالمتكَفف بالصدقَةِ".
حب عن أَبي هريرة (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في كنز العمال ج 1 ص 548 - 549 - رقم 2457 - الباب السابع في تلاوة القرآن وفضائله -الفصل الأول في فضائله- ذكر الحديث بلفظه عدا الجملة الأخيرة فهي فيه (وكذلك فعل هذا القرآن بالناس).
(¬2) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين ج 10 ص 238 - الباب الثاني في طول الأمل وفضيلة قصر الأمل- من كتاب ذكر الموت وما بعده قال: وروى ابن أبي الدنيا في قصر الأمل، والديلمى من حديث أنس "مثل الإنسان والأمل والأجل فمثل الأجل إلى جانبه والأمل أمامه فبينما هو يطلب الأمل إذ أتاه الأجل فاختلجه".
(¬3) الحديث في كنز العمال ج 10 ص 219 برقم 129159 كتاب العلم- العلوم المذمومة- من الإكمال ذكر الحديث وعزاه للديلمى: عن أبي هريرة.
(¬4) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 394 رقم 1636 ط / بيروت قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السرى، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر: عن الزهري: عن أبي سلمة: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المنفق عل الخيل كالمتكفف بالصدقة"، فقلنا لمعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطى بكفه (*).
الحديث في السنن الكبرى للبيهقى جـ 6 ص 329 - ط الهند سنة 1352 هـ كتاب قسم الفئ والغنيمة- باب الإسهام للفرس دون غيره من الدواب روى البيهقي بسنده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الخير معقود في نواصى الخيل إلى يوم القيامة، ومثل المتفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة".
والحديث بلفظ البيهقي في مجمع الزوائد ج 5 ص 259 - كتاب (الجهاد) باب: ما جاء في الخيل- عن أبي هريرة، وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح.
===
(*) النهاية لابن الأثير مادة كفف قال: وفيه المنفق على الخيل كالمستكف بالصدقة أي: الباسط يده يعطيها من قولهم استكف به الناس أحدقوا به واستكفوا حوله ينظرون إليه، وهو من كفاف الثوب وهي: طرفه، حواشيه وأطرافه، أو من الكفة بالكسر وهو ما استدار ككفة الميزان.

الصفحة 248