كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1390/ 19886 - "مثَلُ المجاهِد في سبيل اللهِ، كمثل الصائِم القائِمِ القانِتِ بآياتِ اللهِ لا يفتُرُ مِن صوم ولا صدقة، حتى يرجع المجاهد إِلى أَهلِه".
حب عن أَبي هريرة (¬1).
1391/ 19887 - "مثَلُ منْ أُعْطِى القُرآنَ والإِيمان كَمثَل أُتُرُجِّ (*) طيِّب الطعْم (*) طيِّب الرِّيح، ومثَلُ منْ لَمْ يعْطَ القُرآنَ ولَمْ يُعْطَ الإِيمانَ، كَمثل الْحنْظَلة مُرَّةِ الطعْم، لَا رِيح لَهَا، ومثَلُ منْ أُعْطى الإِيمانَ ولم يُعْطَ القُرآنَ كَمَثَل التمْرة طَيبةِ الطعْم ولا رِيح لها، ومثَلُ منْ أُعْطِى القرآنَ ولَمْ يُعْطَ الإِيمانَ كمثَل الريحانَة مُرةِ الطعْم طيِّبةِ الرِّيح".
حب عن أَبي موسى (¬2).
1392/ 19888 - "مثل الَّذي يقرأُ الْقرآنَ وهو ماهرٌ به مع السفرةِ الكرام البررة والذي يقرأُه وهو يشْتَدُّ عليه له أَجْرانَ".
هب (*) عن عائشة (¬3).
¬__________
(¬1) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ص 382 رقم 1585 ط / بيروت قال: أخبرنا الحسن بن سفيان عن سهيل بن أبي صالح: عن أبيه عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، أخبرنا بعمل يعدل الجهاد في سبيل الله، قال: لا تطيقونه، قالوا: يا رسول الله، أخبرنا فليتنا نطيقه، قال: "مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القانت بآيات الله ... " الحديث.
وفي مجمع الزوائد ج 5 ص 275 كتاب الجهاد - باب فضل الجهاد - عن أبي هند- "رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - " قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المجاهد في سبيل الله مثل الصائم القانت لا يفتر من صيام ولا صلاة ولا صدقة".
قال الهيثمي: - رواه البزار وفيه "عبد الرحمن بن أبي الزناد" وهو ضعيف.
(*) في نسخة قولة: "أترجة" مكان "أترج".
(* *) في نسخة قولة: لا يوجد طيب الطعم.
(¬2) الحديث في صحيح ابن حبان- الإحسان- ج 1 ص 185 رقم 121 - ط / السلفية- عام 1390 هـ - 1970 م كتاب العلم- ذكر وصف من أعطى القرآن والإيمان ... إلخ قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، حدثنا العباس بن الوليد النرسى، حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عوفًا يقول: سمعت قسامة هو ابن زهير يحدث عن أبي موسى: عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: "مثل من أعطى القرآن والإيمان كمثل أترجة ... الحديث".
(*) في نسخة قولة: "حب" مكان "هب".
(¬3) أخرج البيهقي في سننه الكبرى (في كتاب الصلاة) باب: المعاهد على قراءة القرآن ج 2 ص 395 =

الصفحة 249