كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1397/ 19893 - "مثَلُ المُؤْمن كَمثَل ريشَة بفَلاة تُقلِّبُها الرياحُ مَرَّةً وتُبْقها (*) أُخُرى".
البزار عن أَنس (¬1).
1398/ 19894 - "مَثلُ العبدِ المُؤْمن حِينَ يُصِيبُه الْوعْكُ أَو الْحُمَّى، كَمثَل حدِيدة تَدْخلُ النار فَيذْهبُ خبَثُهَا ويبْقَى طِيبُها".
البزار عن عبد الرحمن بن أَزهر (¬2).
1399/ 19895 - "مثَلُ الذِى يعُودُ في صَدَقِته كَمثَل الْكَلب يعُودُ في قَيئِه".
ع عن عمر (¬3).
¬__________
= والحديث في إتحاف السادة المتقين في حقوق المسلم ج 6 ص 253 قال: روى الطبراني من حديث سهل بن سعد: "مثل المؤمن من أهل الإيمان مثل الرأس من الجسد، يألم مما يصيب أهل الإيمان كما يألم الرأس مما يصيب الجسد".
(*) يحتمل أن يكون معنى (تبقها) تتركها من أبقى أو تهلكها من وبق ..
(¬1) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: مثل المؤمن كمثل السنبلة ج 2 ص 293 قال: وعن أَنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل المؤمن كمثل ريشة بفلاة تقلبها الريح وتقلها أخرى".
وقال الهيثمي: رواه البزار، وفيه أحمد بن عبد الجبار العطاردى وثقه الدارقطني، وغيره وقال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب: كفارة المريض وما له من الأجرج 2 ص 302 قال: وعن عبد الرحمن بن أزهر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مثل العبد المؤمن حين يصيبه الوعك أو الحمى، كمثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها".
قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه من لم يعرف.
وعبد الرحمن بن أزهر ترجمته في أسد الغابة رقم 3263، ذكر الحديث في ترجمته.
(¬3) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده - مسند عمر بن الخطاب - ج 1 ص 195، 196 رقم 86 قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء حدثنا وكيع، عن هشام بن سعد عن زيد ج أسلم: عن أبيه: عن عمر ابن الخطاب قال: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثل الذي يعود في صدقته، كمثل الكلب يعود في قيئه".
قال المحقق: إسناده صحيح. وأخرجه مالك في الموطأ ج 1 ص 189 في الزكاة (50) باب: استرداد الصدقة والعود بها، وأحمد 1/ 54، والبخارى في الهبة (2623) باب: لا يحل لأحد أن يرجع في هبته، ومسلم في الهبات (1620) باب: كراهية شراء الإنسان ما تصدق به، وكلهم من طريق مالك عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد، وفي الباب عن ابن عباس عند أحمد 1/ 217، 237، 289، والبخارى في الهبة، وأبو داود في البيوع، والنسائي في الهبة؛ وابن ماجة في الهبات.