كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1414/ 19910 - "مثَلِى ومثلُكُم كَمثَلِ رجُلٍ أَوْقَد نارًا، فَجعل الْفرَاشُ والْجَنَادِبُ يقَعْن فِيهَا وهُو يُذْهِبُهُن عنْهَا، وأَنا أَخِذٌ بحُجُزِكُم عن النَّارِ وأَنْتُم تفلتُونَ مِن يدِي".
ط، حم، م عن جابر (¬1).
1415/ 19911 - "مثَلِى كمثَلِ رجُل اسْتَوْقَد نَارًا فَلما أَضَاءَتْ ما حْولَهَا، جعل الْفَراشُ وهذِهِ الدوابُّ التي يقَعْن في النار يقَعْن فِيهَا، وجعل يحْجِزُهُن ويغْلِبْنَه فَيقْتَحِمْن فِيهَا (فَذَلِكَ مَثَلي ومثَلُكُم أَنَا آخذٌ بحُجُزِكُم عن النارِ هَلُمَّ عن النارِ، هَلُمَّ عن النارِ، فَيغْلِبُونِى فَيقْتَحِمُونَ فِيهَا) ".
¬__________
= ج 6 ص 431 قال: وأخرج الحافظ: عن عمر بن الخطاب قال: لما كان يوم الفتح أرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صفوان بن أمية، وإلى أبي سفيان، وإلى الحارث بن هشام، قال عمر: فقلت قد أمكننى الله منهم لأعرفهم ما صنعوا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلى ومثلكم كلما قال يوسف لإخوته: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيكُمُ الْيَوْمَ} ... الآية) سورة يوسف من الآية: 92.
قال عمر. فانفضحت حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(¬1) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى - في ما روى سعيد بن ميناء، عن جابر - رضي الله عنه - ج 8 ص 246 رقم 1784 قال: حدثنا أبو داود، قال حدثنا سليم بن حيان، عن سعيد بن ميناء، عن جابر قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما مثلى ومثلكم كمثل رجل أوقد نارًا فجاءت الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن وأنا آخذ بحجزكم أن تهافتوا في النار وأنتم تفلتون من يدي".
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده - مسند جابر - ج 3 ص 392 أخرجه من طريق سليم بن حيان: عن سعيد بن ميناء: عن جابر بن عبد الله بلفظ: "مثلى ومثلكم كمثل رجل أوقد نارًا فجعل الفراش والجنادب ... " الحديث.
وأخرجه مسلم في صحيحه في كتاب الفضائل باب، شفقته - صلى الله عليه وسلم - على أمته ... إلخ ج 4 ص 1790 رقم 19 من طريق سليم بن حيان: عن سعيد بن ميناء: عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلى ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش ... " الحديث.
والحديث في الصغير برقم 8168 من رواية أحمد، ومسلم: عن جابر ورمز له بالصحة.
قال المناوى: ورواه البخاري -أيضًا- باختلاف بسير.
و(الجنادب) جمع: جندب بضم الجيم وفتح الدال وضمها، وحكى كسر الجيم وفتح الدال، نوع على خلقة الجراد يصر في الليل صرًا شديدًا أي: يحدث صوتا. اهـ. صغير.
والحديث -أيضًا- في كتاب الترغيب والترهيب للحافظ المنذرى ج 4 ص 453 رقم 7 باب "الترهيب من النار" أعاذنا الله منها بمنه وكرمه، عن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مثلى ومثلكم كمثل رجل أوقد نارًا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها .. " الحديث.
و(الحجز) بضم الحاء وفتح الجيم: جمع حجزة: وهي معقد الإزار.

الصفحة 260