كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1435/ 19931 - "مَرْحَبًا بكَ يا جُويبرُ".
الديلمى عن جابر (¬1).
1436/ 19932 - "مرْحبًا بالأَزْدِ، أَحْسنُ النَّاسِ وُجُوهًا، وأَشْجعهم قُلُوبًا، وأَطْيبُهم أَفْواهًا، وأَعْظَمُهم أَمانَةً، شِعارُكُم يا مبْرُورُ".
عد عن ابن عباس (¬2).
1437/ 19933 - "مرْحبًا بكُم، أَحْسنُ النَّاسِ وجُوهًا، وأَصْدقُهُ (*) لقَاءً، وأَطْيبُه كَلَامًا، وأَعْظَمُهُ أَمانَةً، أَنْتُمْ مِنِّي وأَنَا مِنْكُم".
ابن سعد عن منير بن عبد الله الأَزدى (¬3).
¬__________
= "حسان بن جابر" وقبل ابن أبي جابر السلمى ترجمته في أسد الغابة في معرفة الصحابة ج 2 ص 7 رقم 1154 وقال: شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الطائف روى بقية بن الوليد، عن سعيد بن إبراهيم القرشى - شيخ شامى - قال. سمعت حسان بن أبي جابر قال كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطائف فرأى قومًا قد حمروا وصفروا، فقال: "مرحبا بالمحمرين والمصفرين". أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الثقفى بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم قال: حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا بقية عن سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف الحراني، عن أبي يوسف عن حسان عن أبي جابر قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الطواف، فرأى رجالًا من أصحابه صفروا لحاهم وآخرين قد حمروها، فقال "مرحبا بالمحمرين والمصفرين". أخرجه الثلاثة أهـ: أسد.
(¬1) الحديث أخرجه الديلمى في مسند الفردوس ص 284 قال جابر بن عبد الله: "مرحبًا بك يا جويبر".
والحديث في كنز العمال في الباب الثالت في ذكر الصحابة وفضلهم - باب الإكمال - ترجمة جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - ج 11 ص 669 رقم 33236 بلفظ: "مرحبا بك يا جويبر" وعزاه للديلمى عن جابر.
(¬2) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب. ما جاء في الفردوس ج 10 ص 50 بلفظ - عن ابن عباس قال: قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعمائة من دوس فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مرحبا أحسن الناس وجوها وأطيبهم أدواها. وأعظم أمانة" وقال رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه (عمرو بن صالح الأزدى) وهو متروك.
(*) هكذا بالأصل.
(¬3) الحديث أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج 1 قسم 2 ص 71 كتاب الوفود - باب وفد الأزد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير الكعبى: عن منير بن عبد الله الأزدى قال: قدم صرد بن بمد الله الأزدى في بضعة عشر رجلا من قومه، وفدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلوا على فروة ابن عمرو، فحياهم، وأكرمهم، وأقاموا عنده عشرة أيام، وكان صرد أفضلهم، فأمَّره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من أسلم من قومه، وأمره أن يجاهد بهم من يليه من أهل الشرك من قبائل اليمن، فخرج حتى نزل جرش وهي مدينة حصينة مغلقة، وبها قبائل من اليمن قد تحصنوا بها، فدعاهم إلى الإسلام فأبوا فحاصرهم شهرا، وكان يغير على مواشيهم فيأخذها، تم تنحى عنهم إلى جبل يقال له شكر، فظنوا أنه قد انهزم، =