كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1438/ 19934 - "مرْحبًا بابْنَة نَبيٍّ ضَيَّعهُ قوْمُهُ".
المسعودى في مروج الذهب عن عِكْرِمة عن ابن عباس قال، وردت ابنةُ خالد بن سنان على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتلقاها بخيرٍ وأَكرمها، وقال. فذكره، عبد الرزاق في أَماليه عن سعيد بن جبير مرسلًا ورجاله ثقات (¬1).
1439/ 19935 - "مَرْحبًا بالرَّاكِب الْمُهَاجِر، مَرْحبًا بالرَّاكِب الْمُهَاجِر".
ت وضعَّفه، وابن سعد، ك عن عكرمة بن أَبي جهل (¬2).
¬__________
= فخرجوا في طلبه، فصف صفوفه فحمل عليهم هو والمسلمون، فوضعوا سيوفهم حيث شاءوا وأخذوا من خيلهم عشرين فرسًا فقاتلوهم عليها نهارًا طويلًا، وكان أهل جرش بعثوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلين يرتادان وينظران فأخبرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بملتقاهم وظفر صرد بهم، فقدم رجلان على قومهما فقصا عليهم القصة، فخرج وفدهم حتى قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا فقال: "مرحبا بكم أحسن الناس وجوها. وأصدقهم لقاء وأطيبهم كلاما وأعظمهم أمانة. أنتم منى وأنا منكم" وجعل شعارهم مبرورا وحمى لهم حمى حول قريتهم عن أعلام معلومة".
(¬1) الحديث في كنز العمال - الباب الرابع في القبائل، وذكرهم مجتمعة ومتفرقة - ترجمة بنت خالد بن سنان من الإكمال ج 12 ص 149 رقم 34429 بلفظه من رواية المسعودى في مروج الذهب: عن عكرمة، عن ابن عباس إلخ. وانظر أسد الغابة 2/ 99، والطبقات 1/ 296، والإصابة 3/ 177.
وقال المحقق المتقى الهندى: خالد بن سنان بن غيث ليست له صحبة ولا أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: "نبي ضيعه قومه" أتت ابنته النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقرأ: "قل هو الله أحد" فقالت: كان أبي يقول هذا، راجع أسد الغابة لابن الأثير 2/ 99 وهكذا ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 296 وتوسع ابن حجر في الإصابة عند ترجمة خالد بن سنان 3/ 177 رقم 1630.
(¬2) الحديث أخرجه الترمذي في سننه - كتاب الأستئذان - باب ما جاء في مرحبا ج 5 ص 78 رقم 2735 قال: حدثنا عبد بن حميد، وغير واحد قالوا: حدثنا موسى بن مسعود أبو حذيفة: عن سفيان: عن أبي إسحاق: عن مصعب بن سعد، عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جئته: "مرحبا بالراكب الهاجر" وفي الباب عن بريدة، وابن عباس، وأبي جحيفة. قال أبو عيسى: هذا حديث ليس إسناده بصحيح، لا نعرف مثل هذا إلا من هذا الوجه من حديث موسى بن مسعود: عن سفيان. وموسى بن مسعود ضعيف في الحديث.
وروى هذا الحديث عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان عن أبي إسحاق مرسلًا، ولم يذكر فيه عن مصعب بن سعد، وهذا أصح قال: سمعت محمد بن بشار يقول: موسى بن مسعود ضعيف في الحديث. قال محمد بن بشار وكتبت عن موسى بن مسعود ثم تركته.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب معرفة الصحابة باب: إيثار الصحابة على أنفسهم ج 3 ص 242 =