كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1440/ 19936 - "مَرْحبًا بك مِنْ بيت، ما أَعظمك وأَعْظَمَ حُرْمتَكَ ولَلْمُؤمِنُ أَعْظَمُ عنْد الله حُرْمةً مِنْكَ".
هب عن ابن عباس - رضي الله عنهما - (¬1).
1441/ 19937 - "مرْحبًا بِسيِّدِ الْمُسْلِمِين، وإمامِ الْمُتَّقِين - قَالهُ لَعليٍّ -".
حل عن علي (¬2).
¬__________
= بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الأصبهانى، ثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، ثنا أبو حذيفة الهندى، ثنا سفيان: عن أبي إسحاق: عن مصعب بن سعد عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم جئت مهاجرًا: "مرحبا بالراكب المهاجر: مرحبا بالراكب المهاجر: مرحبا بالراكب المهاجر" فقلت: والله يا رسول الله! لا أدع نفقة أنفقها. وقال الذهبي: صحيح "قلت" لكنه منقطع أخرجه الطبراني في المعجم الكبير باب: ما أسند عكرمة بن أبي جهل ج 17 ص 373 رقم 1022 قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، وأبو مسلم الكشى قالا: ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق: عن مصعب بن سعد: عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جئته: "مرحبا بالراكب المهاجر، مرحبا بالراكب المهاجر قلت: يا رسول الله لا أدع نفقة أنفقها عليك إلا أنفقت مثلها في سبيل الله".
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب المناقب - باب ما جاء في عكرمة بن أبي جهل - رضي الله عنه - قال: عن عكرمة بن أبي جهل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم جئته: "مرحبا بالراكب المهاجر" فقط مرة واحدة.
وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح: إلا أن مصعب بن سعد لم يسمع من عكرمة.
(¬1) الحديث أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد - كتاب الإيمان - باب منزلة المؤمن عند ربه ج 1 ص 81 بلفظ عن جابر قال:
لما فتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة استقبلها بوجهه وقال: "أنت حرام ما أعظم حرمتك، وأطيب ريحك، وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن" رواه الطبراني في الأوسط وفيه (محمد بن محصن) وهو كذاب يضع الحديث.
(¬2) الحديث أخرجه أبو نعيم في الحلية في ترجمة علي بن أبي طالب ج 1 ص 66 بلفظ: حدثنا عمر بن أحمد بن عمر القاضي القصبانى، ثنا علي بن العباس البجلى، ثنا أحمد بن يحيى، ثنا الحسن بن الحسين، ثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق عن أبيه: عن الشعبي قال: قال على: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مرحبا بسيد المسلمين، وإمام المتقين" فقيل لعلي: فأى شيء كان من شكرك؟ قال: حمدت الله - تعالى - على ما آتانى، وسألته الشكر على ما أولانى، وأن يزيدنى مما أعطانى.
وأخرج الإمام السيوطي في حرف "اللام" حديثًا بلفظ: لما عرج بى إلى السماء انتهى بى إلى قصر من لؤلؤ فراشه الذهب يتلألأ فأوصى إلى: في عليٍّ ثلاث خصال: أنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين" وعزاه للباوردى، وابن قانع، وأبي نعيم، والبزار، والحاكم، وتعقب عن عبد الله بن أسعد بن زرارة: عن أبيه، قال ابن حجر: ضعيف جدًّا، ومنقطع، والحاكم عن عبد الله بن أسعد بن زرارة: =