كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

1459/ 19955 - "مَرَّتْ بى فُلانَةٌ فَوقَعَتْ في نَفْسِى شَهْوَةُ النِّسَاء، فَقُمْتُ إِلَى بَعْضِ أَهْلى، فَوَضَعْتُ شهْوتِى فِيها، وكَذَلِكَ فَافْعلُوها (*) فَإِنَّهُ من أَماثِل أعْمَالِكُم إِتْيانُ الحلال".
حم، والحكيم، طب عن أَبي كبشة (¬1).
1460/ 19956 - "مرْهُ فَليُراجِعْهَا ثم لِيُطَلِّقْهَا طَاهِرًا أَوْ حَامِلًا".
ت حسن صحيح عن ابن عمر" (¬2).
¬__________
= بن الفضل، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة: عن عبد الله بن المختار: عن محمد بن سيرين: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مر بى جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم أبيض الفؤاد". قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي في التلخيص.
(*) في نسخة قوله: "فافعلوا" مكان "فافعلوها".
(¬1) الحديث في مسند أحمد ج 4 ص 231 من حديث أبي كبشة الأنمارى - رضي الله عنه - بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدى: عن معاوية -يعني- ابن صالح: عن أزهر بن سعد الحرازى قال: سمعت أبا كبشة الأنمارى قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في أصحابه فدخل ثم خرج -وقد اغتسل- فقلنا: يا رسول الله، قد كان شيء قال: أجل، مرت بى فلانة فوقع في قلبى شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجى فأصبتها، فكذلك فافعلوا فإنه! من أماثل أعمالكم إتيان الحلال".
وأخرجه الطبراني في الكبير ج 22 ص 339 حديث رقم 848 مسند أبي كبشة الأنمارى.
والحديث في مجمع الزوائد ج 4 ص 292 باب: ما جاء في الجماع والقول عنه والتستر، وقال: رواه أحمد والطبراني، وقال فكذلك فافعلوا، ورجال أحمد ثقات.
والحديث في كتاب نوادر الأصول لأبي عبد الله محمد الحكيم الترمذي ط / بيروت (دار صادر) ص 176 بلفظ: عن أبي كبشة - رضي الله عنه - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال "كنا جلوسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ مرت بنا امرأة، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل منزله ثم خرج إلينا قد اغتسل، فقلنا: نرى أن قد كان شيء يا رسول الله، قال: مرت بى فلانة فوقعت في نفسي شهوة النساء فقمت إلى بعض أهلى فوضعت شهوتى بها، وكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم"، وقوله: "ولا تخالفه لما تكره في نفسها ومالها هو أن تساعده على أمور ما لم يكن فيها معصية، فإن حسن الصحبة في المساعدة، وحسن العشرة ترك هواها لهواه. اهـ.
(¬2) الحديث في سنن الترمذي ج 2 ص 321 رقم 1186 "أبواب الطلاق واللعان ما جاء في طلاق السنة" قال: حدثنا هناد، أخبرنا وكيع: عن سفيان: عن محمد بن عبد الرحمن -مولى آل طلحة-: عن سالم: عن أبيه أنه طلق امرأته في الحيض، فسأل عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرًا أو =

الصفحة 281