كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1466/ 19962 - "مُرُوا أَبا ثَابت يتَعوَّذُ لا رُقْيَةَ إِلا في نَفْس أَوْ حُمَّة أَوْ لَدْغَة".
¬__________
= وأخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الصلاة- باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ج 1 ص 316 رقم 420 قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة عن أبي موسى قال: مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتد مرضه فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس".
وحديث عبد الله بن عمر أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الصلاة- باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ج 1 ص 173 قال: حدثني يحيى بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثنا يونس عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبد الله أنه أخبره عن أبيه قال: لما اشتد برسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعه قيل له في الصلاة فقال: "مروا أبا بكر فليصل بالناس". والمراد بعبد الله بن عمر كما في الفتح.
وحديث العباس أخرجه أحمد في مسند -العباس بن عبد المطلب- ج 1 ص 209 طبعة / المكتب الإسلامي قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا أبو سعيد، حدثنا قيس بن الربيع، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن ابن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس قال: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعنده نساءه فاستترن منى إلا ميمونة فقال: "لا يبقى في البيت أحد شهد اللدَّ إلا لد إلا أن يمينى لم تصب العباس ثم قال: مروا أبا بكر أن يصلى بالناس .. ".
وأخرجه أيضًا في نفس الصفحة من طرق أخرى. ولم نعثر عليه في ابن ماجه.
وحديث ابن عباس أخرجه الإمام أحمد في مسنده -مسند ابن عباس- ج 1 ص 356 قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذي مات فيه كان في بيت عائشة فقال: "ادعوا لي عليا قالت عائشة: ندعوا لك أبا بكر قال: ادعوه قالت حفصة: يا رسول الله! ندعوا لك عمر قال: ادعوه. قالت أم فضل: يا رسول الله! ندعوا لك العباس قال: ادعوه. فلما اجتمعوا رفع رأيه فلم ير عليا فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال: "مروا أبا بكر يصلى بالناس ... الحديث".
وأخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الصلاة رقم 1235 ج 1 ص 391 بسند أحمد ولفظه.
وحديث سالم بن عبيد، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه في "كتاب الصلاة" باب استخلاف الإمام الأعظم في المرض بعض رعيته ليتولى الإمامة بالناس ج 3 ص 59 رقم 1624 قال: أنا أبو طاهر، أنا أبو بكر، أنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبى، وأبو طالب زيد بن أحزن الطائى، ومحمد بن يحيى الأزدى قالوا ثنا عبد الله بن داود، أنا سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد قال: مرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأغمى عليه ثم أفاق فقال: أحضرت الصلاة؟ قلنا: نعم قال: "مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس".
وأخرجه ابن ماجه في كتاب "إقامة الصلاة والسنة فيها" باب ما جاء في صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه ج 1 ص 390 رقم 1234 قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمى، أنبأنا عبد الله بن داود -من كتابه في بيته- قال: سلمة بن بهيط، أنا عن نعيم بن أبي هند عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد قال: أغمى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه ثم أفاق فقال: أحضرت الصلاة؟ قالوا: نعم قال: "مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ... الحديث" وقال في الزوائد: هذا إسناد صحيح ورجاله ثقات.