كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1468/ 19964 - "مُرُوا بالمعْرُوفِ، وانْهَوْا عن المُنْكرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلا يُسْتَجاب لَكُم".
هـ عن عائشة - رضي الله عنها - (¬1).
1469/ 19965 - "مُرُوهُم فَليرْجعُوا فَإِنا لا نَستَعِينُ بالمُشْرِكِين عَلَى المشْركِين".
طب، ك عن أَبي حميد الساعدى (¬2).
1470/ 19966 - "مُرُوا بالمعْروفِ، وانْهَوْا عَنِ المُنْكَرِ قَبْل أَنْ تَدْعُوا الله فَلا يستَجِيب لَكُم وقبل أَن تَسْتَغْفروه (*) فَلا يغفرَ لكم، إِنَّ الأمْرَ بالمعروفِ، والنهى عن المنكر لا يُقَرِّبُ أَجلًا، وإِن الأَحْبارَ من اليهودِ، والرهبان من النَّصارى كلَّما تَركُوا الأَمرَ بالمعروف والنَّهي عن المُنكر لَعنَهم اللهُ -عزَّ وجلَّ- على لِسَانِ أَنْبِيائِهم، ثُمَّ عمَّهم بِالبَلاءِ".
¬__________
(¬1) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب الفتن، باب: الأمر بالمعروف ... إلخ ج 2 ص 1327 رقم 4004 ط / الحلبى بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، عن هشام بن سعد، عن عمر بن عثمان، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "مروا بالعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم".
(¬2) الحديث في المستدرك ج 2 ص 122 - كتاب الجهاد- وقد ذكره الحاكم في المستدرك كشاهد لحديث قبله قال أخبرني أحمد بن محمد العنترى، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا يوسف بن عيسى المروزى ثنا الفضل بن موسى السينانى، عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن سعد بن المنذر، عن أبي حميد الساعدى - رضي الله عنه - قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا خلف ثنية الوداع إذا كتيبة قال: من هؤلاء قالوا: بنوا قينقاع -وهو رهط عبد الله بن سلام- قال: وأسلموا؟ قالوا: لا، بل هم على دينهم قال: قل لهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين".
والحديث في مجمع الزوائد ج 5 ص 303 - كتاب الجهاد- باب الاستعانة بالمشركين قال: عن أبي حميد الساعدى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم أحد حتى إذا جاوز ثنية الوداع فإذا هو بكتيبة خشناء فقال: من هؤلاء؟ قالوا: عبد الله بن أبي في ستمائة من مواليه من اليهود من بنى قينقاع فقال: وقد أسلموا؟ قالوا: لا، يا رسول الله قال: مروهم فليرجعوا فإنا لا نستعين بالمشركين على المشركين"، رواه الطبراني في الكبير، والأوسط وفيه: "سعد بن المنذر بن حميد" ذكره ابن حبان في الثقات فقال: سعد بن أبي حميد فنسبه إلى جده وبقية رجاله ثقات.
(*) في نسخة قولة: تستغفروه.