كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
حل عن ابن (* *) عمر (¬1).
1471/ 19967 - "مُرى فَاطِمةَ بنتَ أَبى حُبيش فلَتُمْسِك كُلَّ شَهْرٍ عَدَدَ أَيَّامِ أَقْرَائها ثم تَغْتَسِلْ وتَحْتَش وتسْتَنفِرْ وَتَنَظَّف، ثم تَطَهَّر عِندَ كُلِّ صلاة وتُصلِّى، فإِن ذَلِك رَكضةٌ من الشَّيطانِ، أَوْ عِرْقٌ انْقَطع، أَو داءٌ عَرضَ لَها".
حم عن فاطمة بنت أَبى حبيش (¬2).
1472/ 19968 - "مزَّقَ كسْرى كِتَابِى، ليُمَزَّقَنَّ مُلكُهُ، فَلَيَهْلكَنَّ كِسْرى، ثمَّ لا يكُونُ كِسْرى بَعْدهُ. ولَيهْلِكنَّ قَيصرُ [ثُمَّ لا يكونُ قَيصرُ] (*) ولَيُنفقنَّ كُنُوزهُما فِي سَبيلِ الله".
الخطيب عن أَبي معشر عن بعض المشيخة بلاغا (¬3).
¬__________
(* *) في نسخة قولة: حل عن عمر.
(¬1) الحديث في حلية الأولياء ج 8 ص 287 ط الخانجى بمصر. بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا إبراهيم بن عبد الرحيم بن ديوما، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحجازى، ثنا عبد الله بن عبد العزيز العمرى عن سالم بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر ... إلخ الحديث".
(¬2) الحديث في مسند أحمد: ج 6 ص 464 ط / المكتب الإسلامي بلفظ: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا يحيى بن أبي بكير قال: ثنا إسرائيل عن عثمان بن سعد عن عبد الله بن ملكية قال: حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش قالت: أتيت عائشة فقلت لها: يا أم المؤمنين! قد خشيت أن لا يكون لي حظ في الإسلام وأن أكون من أهل النار أمكث ما شاء الله من يوم استحاض فلا أصل لله -عزَّ وجلَّ- صلاة قالت: اجلسى حتى يجئ النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله! هذه فاطمة بنت أبي حبيش تخشى أن لا يكون لها حظ في الإسلام، وأن تكون من أهل النار تمكث ما شاء الله من يوم تستحاض فلا تصلى لله -عزَّ وجلَّ- صلاة. فقال: "مرى فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها ثم تغتسل وتحتش وتستنفر وتنظف ثم تطهر عن كل صلاة وتصلى فإنما ذلك ركضة من الشيطان أو عرق انقطع أو داء عرض لها".
(*) ما بين القوسين المعكوفين من نسخة "قولة".
(¬3) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ذكر بشارة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الله يفتح المدائن على أمته ج 1 ص 132 رقم 10 قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، أنبأنا أحمد بن كامل القاضي قال: حدثني داود بن محمد بن أبي معشر قال: نبأنى أبي قال: نبأنا أبو معشر، عن بعض المشيخة قال: كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عبد الله بن حذافة إلى كسرى: "من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس: أن أسلم تسلم من شهد شهادتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا، فله ذمة الله وذمة رسوله" فلما قرأ الكتاب قال: عجز صاحبكم أن يكتب إلى =