كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)
1473/ 19969 - "مسْألةُ الغَنيِّ شَينٌ فِي وجْهه يَوْم القِيامةِ" (*).
حم، وابن جرير في تهذيبه، طس عن عمران بن حصين -رضي الله تعالى عنه-" (¬1).
1474/ 19970 - "مسْالةُ الغَنِيِّ شَينٌ في وجْهِهِ يَوْمَ القِيامةِ، ومسْألةُ الغَنى نَارٌ إِنْ أُعْطِى قَلِيلٌ (*) فَقَلِيلٌ، وَإن أُعْطِيَ كثِير فكَثِيرٌ".
طب عن عمران بن حصين (¬2).
1475/ 19971 - "مَسْألَةٌ واحِدةٌ يتعَلَّمُها المُؤْمِنُ خَيرٌ لَهُ مِنْ عِبادَةِ سَنَةٍ، وَخَيرٌ لَهُ مِنْ عِتْق رَقَبَة مِنْ ولد إِسْمَاعِيل، وإِنَّ طَالِبَ العِلم، وَالمرأَةَ المطيعَةَ لِزَوْجها، وَالولَدَ البَارَّ بِوالِدَيهِ، يَدْخُلونَ الجَنةَ مَعَ الأنْبيَاءِ بغَيرِ حِساب".
¬__________
= إلا في كراع قال: فدعا بالحَلَمين فقطعه، ثم دعا بالنار فأحرقه ثم ندم فقال: لا بد أن أهدى له هدية، قال: فكلمه عبد الله بن حذافة كلاما شديدا قال: فأدرج له شققا من ديباج وحرير فأهداها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فبلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال. " مزق كسرى كتابى ليمزقن الله ملكه [كل ممزق [ثم ليهلكن كسرى ثم لا يكون كسرى بعده، وليهلكن قيصر ثم لا يكون قيصر بعده ولتنفقن كنوزهما في سبيل الله -عزَّ وجلَّ -".
(*) هذا الحديث من التونسية ولا يوجد في نسخة " قولة " في هذا الموضع.
(¬1) الحديث في مسند الإمام أحمد -مسند عمران بن حصين- قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا أبو الأشهب، عن الحسن عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة" قال أبي: لم أعلم أحدا أسنده غير وكيع.
والحديث في مجمع الزوائد للهيثمى في "كتاب الزكاة " باب ما جاء في السؤال ج 3 ص 96 قال: وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة".
قال الهيثمي: رواه أحمد، والبزار، وزاد: والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح. و "الشين": العيب وقد شانه يشينه. إلخ نهاية.
(*) في الأصل: إن أعطى قليل فقليل على تنزيل الفعل المتعدى منزلة اللازم.
(¬2) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كاب الزكاة، باب ما جاء في السؤال ج 3 ص 96 قال: وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مسألة الغنى شين في وجهه يوم القيامة" رواه أحمد، والبزار، وزاد "ومسألة الغنى نار إن أعطى قليلا فقليل، وإن أعطى كثيرا فكثير" والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.