كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 8)

أَبو بكر النقاش، والرافعى في تاريخه عن أَبي أَيوب.
1476/ 19972 - "مُسْتَرِيح ومُسْتَراحٌ مِنه، [العبدُ] (*) المؤْمنُ يَسْتَرِيحُ من نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رحْمَةِ اللهِ -تعالى-، والعبدُ الفاجِرُ يستريحُ منه العبادُ والبلاد والشجُر والَّدوابُّ".
مالك، حم، وعبد بن حميد، خ، م، ن عن أَبي قتادة، قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذ مرت جنازة قال: فذكره (¬1).
1477/ 19973 - "مُسْتَريحٌ ومُسْتَراحٌ مِنْه، المؤْمنُ (أ) يموتُ فيستريحُ من أَوْصَاب الدُّنْيا وأَذَاها (ب)، والفاجرُ يَموتُ فَيَسْتريِحُ منه العِبَادُ والبلادُ والشجرُ والدوابُّ".
¬__________
(*) ما بين القوسين من التونسية.
(¬1) الحديث في موطأ الإمام مالك في (كتاب الجنائز) باب جامع الجنائز ج 1 ص 241 رقم 543 قال: وحدثني عن مالك عن محمد بن عمرو بن حلحلة الديلمى، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: "مستريح مستراح منه" قالوا: يا رسول الله ما المستريح والمستراح منه؟ قال: "العبد المؤمن مستريح من نصب الدنيا وأذاها. . " الحديث.
والحديث في مسند الإمام أحمد -مسند أبي قتادة- من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة: عن ابن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعي قال: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة فقال "مستريح ومستراح منه ... الحديث".
والحديث في صحيح مسلم بشرح النووي في كتاب الصلاة باب نهى النساء عن اتباع الجنائز وغسل الميت ما جاء في مستريح ومستراح منه ج 7 ص 20 من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: "مستريح ومستراح منه ... ".
والحديث في صحيح البخاري (كتاب الرقاق) باب سكرات الموت ج 8 ص 133 ط / الشعب من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة حدثنا ابن كعب، عن أبي قتادة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال "مستريح ومستراح منه المؤمن يستريح ... ".
والحديث في سنن النسائي في كتاب " الجنائز " باب الأمر بالقيام للجنازة ج 4 ص 40 تحت عنوان استراحة المؤمن بالموت: من طريق محمد بن عمرو بن حلحلة، عن معبد بن كعب بن مالك عن أبي قتادة بن ربعي أنه كان يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال: "مستريح ومستراح منه ... الحديث".
(أ) في نسخة قولة: يموت المؤمن.
(ب) في نسخة قولة: من أوصاب الدنيا، أو نصبها وأذاها.

الصفحة 291